مصدر إطاري:مقاطعة مقتدى للانتخابات جاءت بتوجيه إيراني للاستمرار الحكم الإطاري
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
آخر تحديث: 26 أكتوبر 2025 - 12:24 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- افاد مصدر إطاري مسؤول،اليوم الأحد،إن مقاطعة مقتدى الصدر للانتخابات هو لاستمرار الحكم الإطاري في العراق بتوجيه من مكتب خامنئي وليس فعل وطني مثل ما يفسره الجاهلون بالمعرفة والحقيقة، واضاف المصدر، حتى انسحاب الصدر من البرلمان وتياره الفائز 73 مقعد أيضا جاء بامر من خامنئي وكل حركات مقتدى السياسية لا تخرج عن دائرة التوجيه الايراني لغرض الحفاظ على الحكم الشيعي،واكد المصدر ان الصدر مشارك في حكومة الاطار برئاسة السوداني من الامانة العامة لمجلس الوزراء الى 3000 مدير عام في مؤسسات الدولة،وتابع المصدر، ان الانتخابات ستجرى في موعدها وستفرز حكومة إطارية جديدة في البلاد.
واضاف ان “معظم الاطراف المشاركة بالعمل السياسي ترفض اي مساس بالعملية السياسية او الحاق الضرر بالانتخابات، خصوصا ان الجميع لديهم استعدادتهم وتحضيراتهم وحملاتهم الانتخابية وصولا الى يوم الاقتراع”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.