سوريا.. «الشرع» بزيارة عمل إلى السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
زار الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، الأحد، الكنيسة المريمية في دمشق القديمة. وأثناء الزيارة، التقى الشرع في الدار البطريركية بغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الشرع اطلع على أحوال أبناء الطائفة المسيحية في سوريا.
الشرع يبدأ زيارة عمل للسعودية يوم الثلاثاء
وصل الوفد السوري إلى مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”، الذي سيجمع عددًا من الرؤساء والشخصيات السياسية والاقتصادية من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات عالمية، ويضم الوفد السوري مجموعة من الوزراء البارزين، بينهم وزراء المالية والاقتصاد والصناعة والطاقة والاتصالات وتقانة المعلومات، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاقتصادية والسياسية الهامة.
هذا ويبدأ الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الثلاثاء المقبل زيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية، حيث يلتقي خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما يشارك في النسخة التاسعة من “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي سيعقد في العاصمة الرياض.
وذكرت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية أن الرئيس الشرع سيبحث مع ولي العهد السعودي سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، خاصة في مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المتوقع أن يلقي الرئيس الشرع كلمة في المؤتمر، كما سيجتمع مع كبار المستثمرين العالميين والشركات الاقتصادية البارزة.
يرافق الرئيس وفد سوري رفيع المستوى يضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء الوطنيين، حيث سيجري الوفد لقاءات مع المستثمرين العالميين والشركات الرائدة بهدف تطوير مسارات استثمارية في قطاعات متعددة، بما في ذلك البنية التحتية، والإسكان، والطاقة، والصحة، والتكنولوجيا، والصناعات المستدامة.
يستمر مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” لمدة أربعة أيام، ويستقطب أكثر من 8 آلاف مشارك و650 متحدثًا عبر 250 جلسة حوارية. هذا العام، يأتي المؤتمر تحت شعار “مفتاح الازدهار”.
الدفاع السورية تعلن مقتل جنديين برصاص مجهولين شرق حلب
أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء يوم الأحد، مقتل اثنين من جنود الجيش العربي السوري إثر تعرضهم لاعتداء مسلح من قبل مجهولين في منطقة قرب مدينة الباب شرق حلب.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة في بيان رسمي: “استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري بعد أن استهدفهما مجهولون بالرصاص”.
الوزارة وصفت الحادث بأنه “اعتداء غادر وجبان”، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على التحقيق في الحادث لكشف المتورطين في هذا الهجوم.
في السياق نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الاثنين، باندلاع اشتباكات عنيفة مساء السبت بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وعناصر تابعة للحكومة السورية في ريف دير الزور الشرقي.
وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات امتدت إلى بلدة ذيبان بالريف ذاته، مع استقدام تعزيزات عسكرية من “قسد” إلى المنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا والسعودية وزارة الدفاع السورية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>