موقع النيلين:
2026-06-03@05:54:37 GMT

ليست كل الحلويات مضرة.. نصائح مهمة لمرضى السكر

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

يؤكد الخبراء أن اختيار نوع السكر المناسب يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من مرض السكري والسمنة، فالإفراط في تناول السكر المكرر يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في الجسم، أبرزها مقاومة الأنسولين، وزيادة الوزن، والالتهابات المزمنة، وهي عوامل تمهّد للإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة.

ولذلك، ينصح الأطباء بضرورة الاعتماد على بدائل طبيعية للسكر مثل العسل، مع التحكم في حجم الحصص اليومية، واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من الألياف والبروتين لدعم استقرار مستويات السكر في الدم، وفقًا لما أورده موقع تايمز ناو.


بدائل طبيعية وصحية للحلويات

يشير الخبراء إلى أن ليست جميع الحلويات مضرة، إذ توجد أنواع طبيعية يمكن تناولها باعتدال دون الإضرار بالصحة، فالحلويات المصنوعة من التمر، أو التين، أو المكسرات تُعد خيارات أفضل، لأنها غنية بالألياف والدهون الصحية التي تعمل على إبطاء امتصاص السكر في الدم، وتمنع ارتفاعه المفاجئ بعد تناول الطعام، هذه البدائل تمنح الجسم الطاقة بشكل متوازن، وتقلل الرغبة الشديدة في تناول السكريات الصناعية.
نصائح لمحبي الحلويات

إذا كنت من عشّاق الحلويات، فإن الاعتدال هو المفتاح.
احرص على تناول كميات صغيرة فقط، وتجنب وضع علب الحلويات أمامك بشكل دائم حتى لا تستهلكها دون وعي.

كما يمكنك تحضير الحلويات في المنزل باستخدام مكونات طبيعية مثل العسل، أو التمر، أو المكسرات بدلاً من السكر الأبيض.
التحكم في العادات الغذائية هو ما يجعل تناول الحلوى جزءًا صحيًا من النظام الغذائي وليس خطرًا على الصحة.

كيفية التعامل مع السكر لدى مرضى السكري

بالنسبة للمصابين بمرض السكري، يؤكد الخبراء أن تناول قطعة صغيرة من الحلوى بين الحين والآخر لن يسبب ضررًا كبيرًا، بشرط أن يتبعها المريض وجبة خفيفة متوازنة وأن يحافظ على نشاطه البدني.

وفي حال الشعور بالتوعك أو التعب بعد تناول السكر، يجب الاتصال بالطبيب فورًا.

كما يُنصح بالمشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الحلويات، لأن النشاط الحركي البسيط يساعد في حرق السعرات الزائدة وتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.
أهمية الترطيب في موازنة السكر

يلعب الترطيب الجيد دورًا محوريًا في الحفاظ على الصحة العامة، حيث يساعد شرب الماء بانتظام على استقرار مستويات السكر في الدم والتخلص من الجلوكوز الزائد.

وينصح الخبراء بتجنب المشروبات المحلاة تمامًا، واستبدالها بخيارات صحية أكثر مثل الشاي الأخضر أو المياه المنقوعة بالأعشاب الطبيعية.

فالجسم لا يستطيع معالجة الكميات الكبيرة من السكر السائل بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الجلوكوز ويجبر البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين، وهو ما قد يؤدي بمرور الوقت إلى مقاومة الأنسولين وحدوث مشكلات أيضية خطيرة.
دور النشاط البدني في ضبط مستويات السكر

يعتبر النشاط البدني المنتظم أحد أهم الوسائل للحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم، حتى المشي الخفيف بعد الوجبات يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا، إذ يساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر، وتكفي 15 إلى 20 دقيقة من الحركة اليومية لدعم عملية التمثيل الغذائي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

صدى البلد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: السکر فی الدم

إقرأ أيضاً:

لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا

قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.

وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.

وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.

وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.

كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.

وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.

وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.

وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.

وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.

ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.

وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.

ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.

ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.

وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • المركزي الإيراني: معدلات التضخم بمايو تتجاوز مستويات الحرب العالمية الثانية
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • «موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟