تأهيل الكوادر الإدارية بالبريمي في إدارة المخاطر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
البريمي - حميد المنذري
تنظم محافظة البريمي ممثلة في قسم تنمية الموارد البشرية برنامجًا تدريبيًا بعنوان «إدارة المخاطر وفق معايير ISO 31000»، بمشاركة 33 من الكفاءات الإدارية من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام بعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة بالمحافظة، ويستمر حتى 30 أكتوبر الجاري بكلية البريمي الجامعية، بالتعاون مع المعهد الدولي لريادة الأعمال والابتكار والعلوم الإدارية دعمًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يهدف البرنامج إلى رفع جاهزية الكوادر في التعامل مع المخاطر المؤسسية وتعزيز ثقافة الوعي بالمخاطر وربطها بالتخطيط الاستراتيجي واستمرارية الأعمال، إضافة إلى تطوير مهارات التخطيط واتخاذ القرار.
ويتضمن البرنامج محاور تدريبية متخصصة تشمل المفاهيم والمبادئ الأساسية لإدارة المخاطر وأنواعها في بيئة العمل الحكومي وآليات التحليل والتقييم وخطط المعالجة، إلى جانب تطبيقات عملية ودراسات حالة تسهم في تبني أفضل الممارسات الحديثة في هذا المجال.
وقال محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي: إن تنفيذ البرنامج يأتي ضمن خطة تطوير القدرات الإدارية والقيادية بالمحافظة، مشيرا إلى أن تأهيل كوادر قادرة على إدارة المخاطر يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق معايير الجودة والحوكمة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان