الخطيب: ياسين منصور كان سيترشح لرئاسة الأهلي لولا عدولي عن قراري
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
كشف الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والمرشح لولاية ثالثة في الانتخابات المقبلة، عن كواليس ترشحه واستعدادات قائمته، مشيرًا إلى أن رجل الأعمال ياسين منصور كان يعتزم الترشح لرئاسة النادي لولا تراجعه هو عن قراره.
. وفاة الدكتور طه محمد المتولي أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر
وقال الخطيب، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على قناة النهار: "رجل الأعمال ياسين منصور كان سيترشّح لرئاسة النادي لو لم أعدِل عن قراري".
وأشاد الخطيب بعضو مجلس الإدارة خالد مرتجي، مؤكدًا أنه أحد أبناء الأهلي المخلصين، مضيفًا: "خالد مرتجي أحد أبناء النادي الأهلي الأصيلين".
وأشار رئيس النادي إلى أنه أقنع مرتجي بعدم الترشح لمنصب نائب الرئيس بعد اجتماع ثلاثي جمعه بكل من ياسين منصور وخالد مرتجي، موضحًا أن الأخير قدّم أداءً مميزًا خلال فترة توليه مهام القائم بأعمال نائب الرئيس عقب وفاة الراحل العامري فاروق.
ونفى الخطيب وجود أي خلافات وراء استقالة ياسين منصور من رئاسة شركة الكرة، موضحًا أن انسحابه جاء بدافع رؤية إدارية، قائلاً: "كانت لياسين منصور رؤية بأن مسؤولية شركة الكرة يجب أن تكون لرئيس النادي، وأن رئيس النادي مُفوَّض بالإشراف على كرة القدم منذ عهد صالح سليم وحسن حمدي، واستمر ذلك مع محمود طاهر".
وشدد رئيس الأهلي على أن مجلس الإدارة لا يتدخل في شؤون كرة القدم، مشيرًا إلى أن دوره يقتصر على اعتماد القرارات التي تُعرض عليه من اللجان المختصة.
وأوضح الخطيب أن نائب رئيس النادي سيتولى إدارة شؤون النادي في غيابه، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سيفوض ياسين منصور برئاسة المكتب التنفيذي حال غيابه.
واختتم الخطيب حديثه بالإشادة بقدرات ياسين منصور، مؤكدًا أنه يمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهله لتولي رئاسة النادي الأهلي في المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطيب محمود الخطيب لميس الحديدي رئیس النادی یاسین منصور
إقرأ أيضاً:
لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
تعيش العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توتراً في السنوات الأخيرة، وفق ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير موسع أشار إلى أن ما يجري يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية ليعكس صراعاً معقداً بين الاعتبارات الانتخابية الأمريكية والحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية بذلت جهوداً واضحة لنفي فكرة أن نتنياهو هو من يوجه السياسات الأمريكية تجاه الملف الإيراني أو العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة على لسان وزير الدفاع أن “لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”، في إشارة إلى محاولة احتواء الجدل المتصاعد حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
لكن خلف هذا النفي الرسمي، تتحدث مصادر سياسية وإعلامية عن تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، بدأ يتبلور نتيجة ضغوط متعددة، تشمل تزايد التوتر في لبنان، والقلق الأمريكي من انهيار مسار التفاوض مع إيران، إضافة إلى اعتبارات داخلية مرتبطة بصورة ترامب أمام قاعدته السياسية، خاصة المسيحية منها.
ويشير التقرير إلى أن الأزمة أخذت بعداً شخصياً حين نقل عن ترامب غضبه الشديد من نتنياهو، وقيامه بتوجيه عبارة حادة مفادها: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في تعبير يعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين الشخصين.
ويفسر هذا التصعيد بأنه لا يرتبط بلحظة آنية فقط، بل بتراكمات استراتيجية تتصل بطريقة إدارة العمليات الإسرائيلية في لبنان وتأثيرها على السياسة الأمريكية.
على المستوى التكتيكي، يسلط التقرير الضوء على ما وصفه بـ”أزمة مسيحية في لبنان”، حيث أشارت تقارير متداولة إلى حوادث اعتداء طالت رموزاً دينية مسيحية خلال العمليات العسكرية، بينها صور لجنود إسرائيليين في ممارسات وصفت بأنها مسيئة للرموز الدينية. وقد ساهم انتشار هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي في إثارة موجة انتقادات داخل أوساط اليمين الأمريكي، خصوصاً بين الشخصيات الإعلامية المؤثرة التي تخاطب القاعدة الإنجيلية الداعمة لإسرائيل تقليدياً.
وتذهب التحليلات إلى أن هذا البعد الديني بات يشكل ضغطاً سياسياً مباشراً على ترامب، الذي سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يجعله أكثر حساسية تجاه أي صور أو تقارير قد تضعف هذا الخطاب أمام ناخبيه.
أما على المستوى الاستراتيجي، فتتمثل الأزمة – وفق التقرير – في تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران. إذ ترى الإدارة الأمريكية أن التصعيد في لبنان قد يعرقل جهود التوصل إلى اتفاق أو تهدئة مع طهران، في حين تتهم بعض الدوائر الأمريكية إسرائيل بأنها تدفع باتجاه توسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
وتشير تسريبات إعلامية إلى أن ترامب أبدى قلقاً من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن أسلوب إدارة العمليات العسكرية في بيروت، ما دفعه بحسب التقرير ، إلى استخدام أوصاف حادة بحق نتنياهو، بينها وصفه بـ”المجنون”، في سياق انتقاد سياسة التصعيد.
في المقابل، تحاول الإدارة الأمريكية إعادة ضبط الإيقاع السياسي، مؤكدة أن القرارات العسكرية والسياسية في المنطقة تبقى تحت قيادة واشنطن، وليس أي طرف آخر. كما يحرص ترامب في تصريحاته العلنية على التأكيد أن نتنياهو “يتصرف بشكل جيد”، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة.
ويأتي هذا التوتر في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، التي تستعد لسلسلة مناسبات وطنية كبرى، ما يجعل أي اضطراب خارجي عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن الخلاف بين ترامب ونتنياهو، حتى وإن لم يعلن رسمياً كأزمة دبلوماسية، يعكس تحولاً أعمق في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم تعد قائمة فقط على التحالف التقليدي، بل باتت تخضع لتقاطعات السياسة الداخلية الأمريكية وحسابات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.