نائبة بالكنيست تنفعل على إيتمار بن غفير: أمك هي الناطقة باسم حماس
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
مشادة حادة شهدها اجتماع لجنة الأمن القومي في إسرائيل بين الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وشقيق أسير محرر، بالإضافة إلى عضوات في الكنيست.
وخلال اجتماع للجنة الأمن القومي، دافع بن غفير عن نفسه بعد تعرضه لهجوم حاد من يوتام كوهين، شقيق الأسير المحرر نمرود كوهين، الذي قال: "من أجل الإعجابات على تيك توك الخاص بك، تعرض شقيقي الصغير للضرب والتعذيب – كنت تعلم واستمررت رغم ذلك.
ورأى بن غفير أن السجون الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة أصبحت كابوسا للمخربين وأنه فخور بذلك، واصفا "قانون إعدام المخربين" بأنه "أخلاقي وعادل".
وأضاف وزير الأمن القومي المتطرف: "هناك حملة أكاذيب ضدي"، وعندما واجهته عضوات كنيست من المعارضة باتهامات بأن أفعاله تسببت في تعرض الأسرى للتعذيب، وصفهن بأنهن "ناطقات باسم حماس".
فردت عليه عضوة الكنيست ياسمين ساكس فريدمان من حزب "يش عتيد" بقولها: "أمك هي ناطقة حماس، لا تتحدث معي بهذه الطريقة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ايتمار بن غفير الكنيسة حماس بن غفیر
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، هجوماً روسياً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع وأجبر السلطات على دعوة السكان إلى الاحتماء داخل الملاجئ بشكل عاجل.
وأفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن النيران اشتعلت في مبنى غير سكني بحي بوديل، فيما تعرض مبنى سكني مكون من تسعة طوابق لأضرار بعد سقوط حطام صاروخي على سطحه، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق داخله.
كما سجلت فرق الطوارئ حرائق أخرى في حي أوبولون نتيجة سقوط شظايا صواريخ على مركبات ومناطق مفتوحة، من بينها موقع قريب من إحدى رياض الأطفال.
من جهتها، أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم تضمن استخدام صواريخ بالستية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة واستمرار عمل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للهجمات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر مسبقاً من احتمال تعرض البلاد لهجوم روسي واسع، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتعامل بجدية مع صفارات الإنذار.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان موسكو نيتها تنفيذ ضربات وصفتها بـ"الممنهجة" ضد أهداف عسكرية ومراكز لاتخاذ القرار في كييف، وذلك رداً على هجمات بطائرات مسيّرة تتهم روسيا أوكرانيا بتنفيذها.