لماذا يحتاج ترامب إلى استمرار الحديث عن ولايته الثالثة؟
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تحليل بقلم آرون بليك من شبكة CNN
(CNN)-- لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن سعيه للفوز بولاية ثالثة في 2028، على الرغم من أن ذلك مخالف للدستور بشكل صارخ.
وبعد أن أشار ستيف بانون، حليف ترامب، الأسبوع الماضي إلى وجود خطة ما لترشح الرئيس الأمريكي مرة أخرى، قلل ترامب من شأن فكرة الترشح لمنصب نائب الرئيس، لكنه ترك خياراته مفتوحة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة عندما سُئل عن هذا الاحتمال: "أود أن أفعل ذلك، لدي أفضل نسب تأييد على الإطلاق"، مدعيًا زورا أن نسب تأييده في استطلاعات الرأي في أعلى مستوياتها، وبعد إلحاح، قال ترامب: "ألا أستبعد ذلك؟ عليكم إخباري".
فما الذي يمكن استخلاصه من تعليقاته الأخيرة غير الملزمة حول هذه المسألة؟.. سيكون من الحماقة رفضها تماما، فهذا رئيس، في نهاية المطاف، يُظهر قلة اهتمام متزايدة بالعوائق القانونية التي تواجهه.
وهذا أيضًا رئيسٌ حاول، قبل أقل من 5 سنوات، إلغاء انتخاباتٍ بناءً على أكاذيب حول تزوير الانتخابات، واستخف الكثيرون آنذاك بفكرة أن ترامب سيبذل كل هذا الجهد للبقاء في منصبه، وهناك أمثلةٌ كثيرةٌ على قيام ترامب بأشياء راهن الناس على أنها مجرد تصيّد.
ولكن حتى لو لم يكن لدى ترامب أي خططٍ للترشح لولاية ثالثة في 2028، حين يبلغ من العمر 82عاما، فلديه أسباب كثيرة لمواصلة الحديث عن هذا الاحتمال- حتى أبعد من ولعه بالتصيّد لأن ذلك يُساعده على درء خطر يلوح في الأفق بشكل متزايد: وضعه كرئيس مُهمل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية الحزب الجمهوري دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.