أمريكا تنشر طائرات تجسس متطورة في الخليج وسط تصاعد المخاوف من الصواريخ الباليستية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وبحسب تقارير عسكرية، بدأت القوات الأمريكية تشغيل طائرات من طرازRC-135S “Cobra Ball”، المعروفة بقدراتها العالية على رصد وتتبع المقذوفات الباليستية من خلال أنظمة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء وأجهزة كهروضوئية متطورة، إضافة إلى جمع وتحليل بيانات القياس عن بُعد لمسار الصواريخ.
وأظهرت صور أقمار صناعية حديثة تحليق هذه الطائرات فوق مناطق في الخليج والبحر العربي، قرب السواحل اليمنية والمحيط الهندي، انطلاقاً من قاعدة العديد الجوية في قطر، ما يشير إلى توسيع نطاق الاستطلاع الأمريكي ليشمل محاور جديدة.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد فقط من حادثتين متتاليتين تمثلتا في سقوط طائرتين أمريكيتين تابعتين لحاملة الطائرات "نيميتز" أثناء إبحارها في بحر الصين الجنوبي، وهي الحوادث التي وصفها محللون بأنها الأكثر غموضاً منذ بدء التوترات البحرية الأخيرة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها طائراتCobra Ball في المنطقة، رغم أن الولايات المتحدة تخوض مواجهات بحرية وجوية محدودة منذ أكثر من عامين في مياه البحر الأحمر والبحر العربي.
ويرى مراقبون أن القرار الأمريكي يعكس خشية متزايدة من قدرات الردع الصاروخي اليمنية والإقليمية، خصوصاً بعد نجاح القوات اليمنية في استهداف سفن أمريكية وبريطانية خلال الأشهر الماضية، في وقت تعيش فيه البحرية الأمريكية سلسلة من الاضطرابات التشغيلية وخسائر متكررة في طائراتها.
كما تشير مصادر عسكرية إلى أن واشنطن تسعى عبر هذه الطائرات إلى مراقبة المسارات الباليستية المحتملة من البر اليمني، ورصد أي نشاط صاروخي أو تجارب إطلاق جديدة، في ظل تصاعد المواجهة غير المعلنة بين الجانبين في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويؤكد خبراء دفاع أن نشر هذه الطائرات المتطورة يمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المراقبة الأمريكية، إذ تركز على الإنذار المبكر بدلاً من الرد بعد الهجوم، ما يعكس تراجع الثقة في منظومات الدفاع التقليدية لدى البحرية الأمريكية بعد تعرضها لسلسلة انتكاسات ميدانية خلال العام الجاري.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.