رئيس جامعة طنطا يستعرض الخطة التنفيذية لبدء مبادرة "100 يوم رياضة"
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
استعرض الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، اليوم، التقرير المفصل المُقدم من إدارة رعاية الطلاب حول أنشطة الجامعة وخطتها لدعم مبادرة "100 يوم رياضة"، والفاعليات الرياضية المُقرر تنظيمها طوال العام الدراسي 2025/2026.
وأكد التقرير على جاهزية الجامعة لتنفيذ خطة شاملة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني واللياقة البدنية بين الطلاب، وتشمل الفاعليات التي ستُنظمها الجامعة دعماً للمبادرة، إطلاق دوري رياضي متكامل ومسابقات متنوعة في مختلف الألعاب والرياضات، ومن المقرر أن يشارك في هذه المسابقات طلاب من جميع كليات الجامعة، بهدف توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتنمية المواهب الطلابية.
وأشار الدكتور محمد حسين إلى أن دعم الجامعة لمبادرة "100 يوم رياضة" يأتي في إطار دورها المجتمعي والتعليمي الشامل، الذي لا يقتصر على التفوق الأكاديمي، بل يمتد ليشمل بناء شخصية الطالب المتكاملة صحياً وبدنياً، مؤكداً أن حرص الجامعة على دعم مبادرة '100 يوم رياضة' من خلال نهج شامل ومستدام تتبناه الجامعة طوال العام الأكاديمي 2025/2026."
أضاف رئيس الجامعة أن الخطة التي تم اعتمادها تضمن أن تصبح الممارسة الرياضية جزءاً أساسياً من الحياة الجامعية، من خلال تنظيم الدوريات والمسابقات بمشاركة طلاب من كافة الكليات بهدف اكتشاف المواهب، وتعزيز روح المنافسة الشريفة، ونشر ثقافة اللياقة البدنية التي تنعكس إيجاباً على التحصيل الأكاديمي والصحة النفسية للطلاب، مؤكدا أن جميع الفاعليات ستتم تحت اشراف الدكتور مجدي وكوك منسق عام الأنشطة الطلابية في الجامعة ومحمد القصير مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة طنطا رئيس جامعة طنطا 100 يوم رياضة طنطا رياضة یوم ریاضة
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي