الحجر الزراعي: جهود لتطوير المنظومة التصديرية المصرية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الدكتور إسلام فرحات، مشرف وحدة الصحة النباتية والعلاقات الدولية بالحجر الزراعي، أن البحث العلمي كان حجر الزاوية في الطفرة التي شهدتها الصادرات الزراعية المصرية خلال العام الجاري. وقال إن استنباط أصناف جديدة وأقلمتها للزراعة في مصر بما يتناسب مع التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية ساهم بشكل مباشر في رفع القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية.
وأشار فرحات خلال مداخلة له في القناة الأولى إلى أن التركيز على رفع الإنتاجية وتقليل الفاقد بعد الحصاد باستخدام أحدث تقنيات التداول والتبريد والنقل أسهم في تحسين جودة المنتج النهائي، ما عزز من مكانة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
دور الحجر الزراعي في الرقابة والجودةوأوضح فرحات أن دور الحجر الزراعي ليس مقتصرًا على الخدمات الفنية فقط، بل يمتد ليشمل الرقابة الصارمة بدءًا من المزرعة مرورًا بمراكز التعبئة وحتى الشحن، لضمان مطابقة المنتجات للمواصفات والمعايير الدولية.
وأشار إلى أن بعثة تفتيشية من الاتحاد الأوروبي أشادت بالنظام المصري لمطابقة المبيدات، حيث انخفضت نسبة عدم المطابقة من 15% إلى نحو 2.25%، ما يعكس التزام مصر بأعلى معايير الجودة العالمية.
التعاون بين الجهات الرقابية والقطاع الخاصأكد فرحات أن الجهود المبذولة بالتعاون مع الجهات الرقابية والقطاع الخاص تعزز ثقة العالم في شعار "صُنع في مصر"، الذي أصبح مرادفًا للجودة والالتزام. وأوضح أن هذا النجاح يمثل مصدر فخر للعاملين في القطاع الزراعي ويعكس قدرة مصر على المنافسة في الأسواق الدولية.
النتائج والتطلعات المستقبليةتأتي هذه الإنجازات في إطار استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة التصديرية المصرية، حيث يتم التركيز على:
تحسين جودة المنتجات الزراعية المصرية.
تطبيق أحدث تقنيات الحفظ والنقل والتعبئة.
دعم البحث العلمي لاستنباط أصناف مقاومة للتغيرات المناخية.
وأشار فرحات إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز التبادل التجاري لمصر وزيادة حصتها في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى رفع مستوى الثقة في المنتجات المصرية كعلامة للجودة والتميز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصادرات الزراعية الصادرات المصرية الصادرات الزراعیة
إقرأ أيضاً:
المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا،اليوم الاثنين ؛ انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد كدوانى ؛ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.
وأشار كدواني ؛ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأضاف المحافظ ؛ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.
وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.
وأضاف وكيل الوزارة ؛ أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
وأوضح؛ أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.
كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.
وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.
واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته ،؛بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.