زاهي حواس: المتحف المصري الكبير رمز لفخر مصر وجسر يربط بين تراثنا العريق و طموحاتنا
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تحدث الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية، عن المتحف المصري الكبير مشيرا انه ليس مجرد مبنى بل رمز لفخر مصر وجسر يربط بين تراثنا العريق وطموحاتنا الحديثة.
وكتب زاهي حواس عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"المتحف المصري الكبير وُلد من رؤية الوزير فاروق حسني خلال فترة عملي كأمين عام للمجلس الأعلى للآثار.
وأضاف :"أتذكر بوضوح اللحظة التي اخترنا فيها الموقع، واختيارنا للمهندس المعماري من خلال مسابقة دولية، وكذلك النقل التاريخي للتمثال الضخم لرمسيس الثاني إلى مقره الجديد — تلك اللحظة التي ستبقى خالدة في قلوب جميع المصريين".
وختم :"المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى؛ بل هو رمز لفخر مصر وجسر يربط بين تراثنا العريق وطموحاتنا الحديثة. بعد سنوات من العمل والتفاني، سيفتح هذا الحلم أبوابه للعالم في خلال أربع أيام".
أكد الدكتور شريف حازم منصور، مستشار وزير المالية للشؤون الهندسية، أن العملات التذكارية الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير تمثل خطوة هامة في تخليد أحد أبرز الأحداث الثقافية في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن هذه العملات صُممت بعناية فائقة لتجسيد رموز وعناصر أثرية فريدة من مقتنيات المتحف، وتعكس عراقة الحضارة المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور زاهي حواس زاهي حواس عالم الآثار المصرية المتحف المصري الكبير حواس زاهي فاروق حسني المتحف المصری الکبیر زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.