رئيس سلامة الغذاء يلتقى مع المستشارة الزراعية الإقليمية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
في إطار جهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات سلامة وجودة الغذاء، استقبل الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، اليوم، الدكتورة دونا بينيت، المستشارة الزراعية الإقليمية بوزارة الزراعة والثروة السمكية والغابات الأسترالية، وذلك بمقر الهيئة بالقاهرة.
تناول اللقاء سبل دعم التعاون الفني وتبادل الخبرات في مجالات سلامة الغذاء وتطوير النظم الرقابية على سلسلة تداول الغذاء، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وضمان سلامة المنتجات الغذائية المتداولة محلياً والمعدة للتصدير والواردات الغذائية إلى الأسواق المصرية.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك، من أبرزها استراتيجية نظم التتبع واستدعاء المنتجات الغذائية، وسبل الاستفادة من الخبرات الأسترالية فى تطبيق نظم تتبع فعالة لضمان سلامة الأغذية، بالإضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات للعاملين فى مجال سلامة الغذاء، بما يدعم جهود الهيئة في تطوير كوادرها الفنية وتعزيز كفاءة منظومة الرقابة على الاسواق المحلية.
وقد حضر اللقاء من الوفد المرافق للدكتورة دونا بينيت كلا من السيدة إليزابيث رايت، نائب سفير أستراليا بالقاهرة، وأماندا هودجز، مدير التجارة والنفاذ إلى الأسواق فى مؤسسة اللحوم والماشية الأسترالية (MLA).
وأكد الدكتور طارق الهوبي خلال اللقاء حرص الهيئة على تعزيز الشراكات مع الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، والانفتاح على التجارب والخبرات الناجحة في هذا المجال، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 فى مجال الأمن الغذائى.
من جانبها، أشادت الدكتورة دونا بينيت بجهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء فى تطوير المنظومة الوطنية للرقابة على الغذاء ورفع كفاءة نظم التفتيش والتتبع، مؤكدة استعدادها لدعم مجالات التعاون المستقبلية وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سلامة الغذاء
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.