بـ 100 جنيه.. جامعة الزقازيق تحدد سعرًا رمزيًا للكشف بوحدة السمنة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
في خطوة جديدة تعكس الدور المجتمعي والتنموي لجامعة الزقازيق في خدمة المواطنين وتطوير القطاع الطبي، وافق مجلس الجامعة برئاسة الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة على تحديد سعر رمزي للكشف الطبي بوحدة متابعة السمنة بكلية الطب البشري، ليكون 100 جنيه فقط، تشمل متابعتين مجانيتين للحالات المسجلة بالوحدة.
يأتي هذا القرار في إطار حرص الجامعة على تقديم خدمات طبية متميزة بأسعار مناسبة للمواطنين، خاصة في ظل انتشار أمراض السمنة وما تسببه من مشكلات صحية مزمنة تمثل عبئًا على الأفراد والمجتمع.
وتهدف وحدة متابعة السمنة إلى تقديم رعاية متكاملة للمرضى من خلال المتابعة الدورية ووضع خطط علاجية فعالة تشمل التغذية العلاجية والإرشاد الصحي والعلاج الدوائي أو الجراحي عند الحاجة.
وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن الجامعة تسعى من خلال هذا القرار إلى دعم الفئات المختلفة من المجتمع وتوفير خدمات صحية بأسعار رمزية دون الإخلال بجودة الأداء، مشيرًا إلى أن وحدة متابعة السمنة تضم نخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات التغذية والجراحة والعلاج الطبيعي، وتعمل على تطبيق أحدث البروتوكولات العلمية لعلاج السمنة ومضاعفاتها.
وأضاف أن جامعة الزقازيق لا تقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، بل تمتد جهودها لتشمل تطوير مهارات الأطباء حديثي التخرج ورفع كفاءتهم العملية، حيث وافق المجلس أيضًا على تنظيم برنامج تدريبي شامل للجراحات الميكروسكوبية تحت عنوان "من الألف إلى الياء" بوحدة الدكتور صبحي هويدي للجراحات الميكروسكوبية بكلية الطب، بسعر رمزي قدره ألف جنيه فقط.
ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب الأطباء الشباب على تقنيات الجراحة الدقيقة، وإكسابهم خبرات عملية متقدمة تُمكّنهم من مواكبة التطور السريع في المجال الطبي.
ويعد البرنامج أحد أبرز أنشطة الجامعة لدعم التدريب المستمر للأطباء وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل المستشفيات والوحدات المتخصصة.
وأوضح رئيس الجامعة أن القرارات الأخيرة تعكس حرص جامعة الزقازيق على تحقيق التوازن بين رسالتها التعليمية وخدمتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتخفيف الأعباء عن المواطنين عبر وحداتها الطبية المنتشرة داخل المستشفيات الجامعية والمراكز العلاجية.
وفي ختام الاجتماع، دعا الدكتور خالد الدرندلي جميع منتسبي الجامعة إلى استمرار العمل بروح الفريق الواحد وبذل مزيد من الجهد لتحقيق الريادة والتميز في الأداء الأكاديمي والخدمي، مؤكدًا أن جامعة الزقازيق ستظل نموذجًا يحتذى به في العطاء والالتزام ودعم مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق رؤية مصر 2030 في مجالات التعليم والصحة والتنمية البشرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الزقازيق برامج تدريبية للأطباء وحدة السمنة الدور المجتمعي خدمات طبية جامعة الزقازیق
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.