مشروبات يومية تساعد على تنظيم سكر الدم طبيعيًا.. تعرّف عليها
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
لم يعد تنظيم مستوى السكر في الدم يعتمد فقط على الأدوية أو الأنظمة الغذائية الصارمة، إذ كشفت دراسات حديثة أن بعض المشروبات اليومية البسيطة يمكن أن تلعب دورًا فعّالًا في دعم التوازن الصحي للجسم، وتقليل خطر ارتفاع سكر الدم ومضاعفاته الخطيرة.
أفضل المشروبات لتنظيم سكر الدم طبيعيًاوبحسب ما نشره موقع Very Well Health الأمريكي، فإن عدة مشروبات طبيعية أثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرار الجلوكوز في الدم وتحسين عمل الجهاز الهضمي والمناعي والقلب دون أي آثار جانبية تُذكر، وهي :
. دراسة تحذّر
ـ الماء: سر التوازن الطبيعي:
يُعد الماء من أبسط الطرق الطبيعية للحفاظ على مستوى السكر، حيث إن الجفاف يؤدي إلى ارتفاع هرموني الكورتيزول والفازوبريسين، مما يرفع سكر الدم.
كما أن شرب الماء الكافي يوميًا يساعد على الشعور بالشبع وتقليل استهلاك السكريات والكربوهيدرات.
ـ الحليب: مصدر غير متوقّع لضبط السكر:
رغم احتوائه على نسبة من السكريات، إلا أن البروتينات والدهون في الحليب تُبطئ امتصاص الجلوكوز، مما يمنع الارتفاع المفاجئ للسكر بعد الوجبات.
وأشارت أبحاث إلى أن تناول الحليب باعتدال قد يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ـ الشاي الأخضر: مضاد طبيعي للالتهابات:
بفضل احتوائه على مركبات الكاتيكين المضادة للأكسدة، يساعد الشاي الأخضر على تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم الجلوكوز في الدم، إضافة إلى دوره في دعم صحة القلب وتقليل الالتهابات المزمنة.
ـ الشاي الأسود: درع وقاية ضد السكري:
أظهرت دراسات أن تناول كوب واحد من الشاي الأسود يوميًا قد يخفض خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 14%.
ويعود ذلك لاحتوائه على الثيافلافينات، وهي مضادات أكسدة تحافظ على الخلايا وتقلل مقاومة الأنسولين.
ـ عصير الطماطم: منخفض السكر وغني بالفوائد:
يُعتبر عصير الطماطم خيارًا مثاليًا لمن يسعون لضبط سكر الدم، إذ يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض لا يسبب ارتفاعًا سريعًا للجلوكوز، كما يحتوي على الليكوبين الذي يحمي الأوعية الدموية ويقلل الالتهابات.
ـ الكفير (الحليب المُخمّر): دعم للمناعة والأمعاء:
أثبتت الأبحاث أن تناول الكفير يوميًا يساعد في خفض مقاومة الأنسولين وتحسين سكر الدم، بفضل احتوائه على بكتيريا نافعة تعزز صحة الجهاز الهضمي وتبطئ عملية امتصاص الجلوكوز.
نصائح الخبراء للحفاظ على مستوى سكر مستقر
ـ قلّل من تناول الكربوهيدرات البسيطة.
ـ أكثر من الألياف لتحسين الهضم.
ـ تناول وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم.
ـ مارس الرياضة بانتظام.
ـ احرص على النوم الكافي وتجنب التوتر.
وتنظيم سكر الدم لا يعني الحرمان، بل الذكاء في الاختيار، فالماء والشاي والحليب يمكن أن يصبحوا أدوات فعالة للحفاظ على صحة الجسم، شرط تناولهم باعتدال ودمجهم في نظام حياة متوازن يجمع بين الغذاء الصحي والنشاط البدني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنظيم سكر الدم ضبط مستوى السكر الشاي الأخضر الحليب الماء مشروبات لمرضى السكري مستوى السکر سکر الدم
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث عند وضع ملعقة من الزبادي على كوب الحليب قبل شربه؟.. طبيب يوضح
سلّط الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، الضوء على العلاقة بين اللبن وصحة الجهاز الهضمي، وأوضح بأن بعض الأشخاص يعانون من اضطرابات هضمية بعد تناول اللبن، وهو ما قد يرتبط بصعوبة هضم سكر اللاكتوز لدى البعض.
هل إضافة الزبادي إلى اللبن تقلل مشكلات الهضم؟وأوضح أبو النصر عبر منشور على صفحته الرسمية على فيس بوك، أن اللبن يُعد من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية المهمة للجسم، إذ يحتوي على البروتينات والمعادن والفيتامينات التي تدعم صحة العظام والعضلات والجهاز العصبي، مشيرًا إلى أهمية عدم حرمان الأطفال من تناول اللبن ضمن نظام غذائي متوازن.
وأضاف أن عمليات البسترة تُستخدم لحماية المستهلك من الكائنات الدقيقة الضارة التي قد توجد في اللبن الخام، خاصة مع صعوبة ضمان سلامة جميع مراحل الحلب والنقل والتخزين، إلا أن هذه العملية تؤثر أيضًا في بعض الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة بشكل طبيعي في اللبن.
وأشار إلى أن إضافة ملعقة من الزبادي إلى اللبن قد تساعد في تعزيز وجود البكتيريا النافعة المرتبطة بعملية التخمر، وهو ما قد يجعل تناوله أكثر راحة لبعض الأشخاص، خاصة بعد فترات استخدام المضادات الحيوية التي يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.
وأكد أبو النصر أن اللبن ومنتجاته يظلان من المصادر الغذائية المهمة للكالسيوم والبروتين والعديد من المغذيات الأساسية، داعيًا إلى الاهتمام بالتغذية المتوازنة واختيار الطريقة المناسبة لتناول منتجات الألبان وفقًا لطبيعة كل شخص وحالته الصحية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو لديهم مشكلات صحية خاصة، يُفضل لهم استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الأنسب لهم فيما يتعلق بتناول اللبن ومنتجات الألبان.