«الغذاء والحركة درع الوقاية من أمراض الطفولة» ندوة بإعلان القليوبية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
نظّم مجمع إعلام القليوبية اليوم ندوة تثقيفية تحت عنوان "نحو جيل صحي.. الغذاء والحركة درع الوقاية من أمراض الطفولة المزمنة "، بقاعة هيئة الشبان العالمية و بالتعاون مع مديرية الصحة ومديرية الشباب والرياضة.
وذلك في إطار إهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بأهمية نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع وتعزيز مفاهيم الوقاية كأساس لحماية الطفولة والنشء من الأمراض المزمنة، تحت إشراف الدكتور أحمد يحيي مجلي - رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
شارك في الندوة كلا من: الدكتورة مفيدة أحمد رجاء - رئيس قسم الأمراض الصدرية ومنسق القوافل الطبية بمديرية الصحة بالقليوبية، والدكتور أسامة محمد عبد العال حسن النعناعي استشاري ومدير الطب الرياضي بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، وأعد وأدار اللقاء سماح محمد السيد أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية.
في البداية أكدت ريم حسين عبد الخالق - مدير مجمع إعلام القليوبية، في كلمتها، أنه في ظل التحديات الصحية المتزايدة التي تواجه أطفالنا اليوم، تبرز التوعية بأهمية تبني أنماط حياة صحية منذ الصغر، يكون فيها الغذاء السليم والنشاط البدني المنتظم حجر الأساس لصحة أجيالنا القادمة، فالاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل الأمة، وبناء درع الوقاية من أمراض الطفولة المزمنة يبدأ من طبق طعام متوازن وخطوات نشيطة يوميًا، لذلك أدعو الجميع أن نضع أيدينا معًا، لنرسم طريقًا واضحًا نحو جيلٍ أكثر صحةً ووعيًا وقدرةً على مواجهة تحديات الحياة، جسديًا ونفسيًا.
بينما جاءت كلمة الدكتور مفيدة رجاء، مشيرة إلى أن الطفولة هي المرحلة التي تُبنى فيها صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية، والغذاء المتوازن هو الأساس الذي يدعم هذا البناء، ويقصد بالغذاء المتوازن أن يحتوي النظام الغذائي اليومي للطفل على جميع العناصر الغذائية الأساسية وهي كالتالي:
- البروتينات لبناء العضلات والأنسجة.
- الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للطاقة.
- الدهون الصحية لنمو الدماغ.
- الفيتامينات والمعادن التي تقوي المناعة وتحافظ على حيوية الجسم.
وأكدت الدكتور مفيدة رجاء، أن الإعتماد على الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات بكثرة يؤدي إلى خلل في التوازن الغذائي، مما قد يُسبب السمنة في سن مبكرة، وهي أحد أهم عوامل الخطر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند الأطفال، و مرض السكر لا يهدد حياة الطفل فقط من الناحية الصحية، بل يؤثر أيضًا على نموه، تركيزه الدراسي، ونشاطه اليومي، ومن هنا تأتي أهمية التوعية المبكرة بضرورة اتباع نمط غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتشجيع الأطفال على شرب الماء وتناول الفواكه والخضروات الطازجة.
وختامًا، أدعو كل أم وكل أب إلى غرس مفاهيم الغذاء السليم والحركة في حياة أبنائهم منذ الصغر، فصحة أطفالنا اليوم هي أمان مستقبلنا جميعًا.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أسامة محمد، أن التغذية السليمة والرياضة وجهان لعملة واحدة، فإننا نتحدث عن أحد أهم ركائز صحة الطفل ونموه السليم، ألا وهي الرياضة، ودورها الكبير في حماية الطفل من الأمراض وبناء جسم قوي وعقل متزن، فالرياضة ليست مجرد وسيلة للترفيه أو اللعب، بل هي أسلوب حياة، ومن خلال المداومة عليها منذ الصغر، نُعلم أبناءنا النظام، والانضباط وروح التعاون والمثابرة، فمن الناحية الصحية، تساعد الرياضة على:
- تقوية عضلات القلب والعظام.
- تنشيط الدورة الدموية وتحسين التنفس.
- الحفاظ على الوزن المثالي والوقاية من السمنة.
- تقليل خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب مستقبلًا.
كما أن ممارسة الرياضة بانتظام ترفع من مستوى المناعة الطبيعية للطفل، فتجعله أكثر مقاومة لنزلات البرد والعدوى، وتُحسن من حالته النفسية وتُقلل التوتر والقلق، مما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي والتركيز.
وأكد أن أبناؤنا في حاجة إلى دعمنا وتشجيعنا، فبدلًا من قضاء الساعات أمام الشاشات والألعاب الإلكترونية، لنجعل الرياضة جزءًا من روتينهم اليومي — سواء في المدرسة أو في البيت أو مع الأصدقاء.
وفي النهاية، أود أن أؤكد أن العقل السليم في الجسم السليم ليست مجرد عبارة تقليدية، بل هي حقيقة طبية ثابتة، فلنزرع في أطفالنا حب الحركة والنشاط، لأننا بذلك نمنحهم صحة أفضل ومستقبلًا أكثر إشراقًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوافل الطبية اخبار القليوبية إعلام القليوبية أمراض الطفولة الوقایة من
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.