عزام: البورصة المصرية شريك فاعل في ترسيخ مبادئ الحوكمة وثقة المستثمرين
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شارك الدكتور إسلام عزام – رئيس البورصة المصرية في الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الخامس والعشرين للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (INTOSAI)، والذي يُعقد بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، وبحضور رئيس مجلس الوزراء الذي افتتح فعاليات المؤتمر رسميًا.
وقد استهل المؤتمر أعماله بتسلم جمهورية مصر العربية -ممثلة بالجهاز المركزي للمحاسبات - رئاسة منظمة الإنتوساي لدورة رئاسية جديدة للأعوام الثلاثة القادمة.
ويُعقد المؤتمر بمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة من مختلف دول العالم، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالحوكمة والشفافية، لمناقشة سبل تعزيز نظم الرقابة المالية ودعم استدامة الأداء المؤسسي.
وصرح الدكتور إسلام عزام أن مشاركة البورصة المصرية في هذا الحدث الدولي تأتي تأكيدًا لدورها كشريك فاعل في دعم جهود الدولة لتعزيز مبادئ الشفافية والإفصاح والمساءلة، وترسيخ قواعد الحوكمة الرشيدة في سوق الأوراق المالية، بما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين واستقرار السوق.
كما أكد عزام أن البورصة المصرية تولي أهمية كبيرة لتطوير التعاون مع الجهات الرقابية والتنظيمية محليًا ودوليًا، انطلاقًا من إيمانها بأن تبادل الخبرات وتكامل الأدوار بين المؤسسات الرقابية والمالية يُسهم في رفع كفاءة الأسواق المالية ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف رئيس البورصة المصرية: من خلال تسلّم مصر – ممثلة بالجهاز المركزي للمحاسبات – رئاسة منظمة (INTOSAI) للدورة الرئاسية المقبلة، تتبوأ مصر مكانة محورية ضمن المنظمة التي تسعى إلى دعم أعضائها للإسهام بفعالية في تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة، ورفع كفاءة وفعالية البرامج الحكومية. وتمثل هذه الرئاسة فرصة مهمة لتحفيز تبادل المعرفة والخبرات بين الأجهزة العليا للرقابة حول العالم، انسجامًا مع شعار (INTOSAI) - "الخبرة المشتركة تفيد الجميع"، وبما يعزز القيم التي يرسخها الجهاز المركزي للمحاسبات في منظومة الأداء المؤسسي، وفي مقدمتها المساءلة والشفافية والنزاهة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستثمرين البورصة المصرية الرقابة المالية الجلسة الافتتاحية الجهاز المركزي البورصة المصریة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.