الاتصالات تصدر طوابع تذكارية للمتحف المصري الكبير بتقنية QR
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجموعة طوابع تذكارية جديدة مزودة بتقنية الـ "QR Code" من خلال البريد المصرى لتوثيق الحدث التاريخى لافتتاح المتحف المصرى الكبير الذى يعد أحد أهم وأضخم المشروعات الثقافية والحضارية فى القرن الحادى والعشرين، ويمثل أيقونة جديدة تضاف إلى سجل إنجازات الدولة فى الحفاظ على تراثها الإنسانى العريق والترويج له عالميًا.
وأكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المتحف المصرى الكبير يمثل صرحًا حضاريًا عالميًا يجسد عراقة مصر وحضارتها الخالدة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توثيق حدث الافتتاح التاريخى من خلال إصدار مجموعة من الطوابع التذكارية التى تُخلد هذه اللحظة الفارقة فى مسيرة الدولة المصرية الحديثة.
وأوضح طلعت أن طوابع البريد تُعد مرآة تعكس مسيرة الوطن وإنجازاته، لافتًا إلى أن هذا الإصدار لا يقتصر على كونه عملًا فنيًا فحسب، بل يمثل رسالة ثقافية تُبرز للعالم عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتؤكد الدور الريادى لمصر فى صون إرثها التاريخى وتوظيف التكنولوجيا الحديثة فى عرضه وتوثيقه.
أعربت داليا الباز رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، عن فخر البريد المصرى بالمشاركة فى توثيق هذا الحدث التاريخى الهام عبر إصدار مجموعة متميزة من الطوابع التذكارية، التى صُمّمت وطُبعت بعناية لتجسّد روعة التصميم المعمارى للمتحف المصرى الكبير وما يضمه من كنوز أثرية فريدة.
أشارت إلى أن المجموعة تتضمن شيت طوابع تذكاريًا يضم خمسة طوابع تحمل صورًا لتماثيل تاريخية من داخل المتحف، إلى جانب مجموعة أخرى مكونة من ثلاثة طوابع تُبرز الواجهة المعمارية للمتحف ويتصدرها شعار "المتحف المصرى الكبير"، مؤكدة حرص البريد المصرى الدائم على دعم الثقافة والفنون والتاريخ المصرى، وإصدار طوابع تذكارية تواكب وتوثق أهم الأحداث الوطنية الكبرى، عبر طوابع تحمل بين طياتها صفحات من تاريخ الوطن وحضارته العريقة.
شيت الطوابع (14 سم فى 23 سم)، ويضم خمسة طوابع، إلى جانب مجموعة طوابع (5 سم فى 9 سم)، تضم ثلاثة طوابع، جميع الطوابع مؤمنة ضد التزييف ومتعددة الألوان، ومزودة بتقنية الـ "QR Code" لخلق تجربة تفاعلية ثرية لمقتنى الطوابع التذكارية والمتابعين لها، تمكنهم من اكتساب المعرفة حول مناسبة إصدار الطابع أو البطاقة بطريقة مبتكرة وجذابة.
ويأتى هذا الإصدار ليخلّد حدثًا تاريخيًا طال انتظاره، يجسد ذروة ما وصلت إليه مصر من تطور فى مجال المتاحف والتقنيات الحديثة فى العرض المتحفى، ويُبرز مكانتها كموطنٍ للحضارة الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصرى الکبیر طوابع ت
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.