وفي فعالية التدشين، التي حضرها وكيلا المحافظة حمود المغربي وعادل فرحان أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية اغتنام سنوية الشهيد في تعظيم وتوقير وتبجيل الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية ونصرة المظلومين والمستضعفين ومجاهدة المستكبرين.

وأكد ضرورة إحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد لمواجهة قوى الطاغوت والاستكبار العالمي التي ترتكب أبشع الجرائم الوحشية بحق أبناء الأمة واستحضار بطولات وتضحيات الشهداء الأبطال الذين استشعروا المسؤولية وتحركوا إلى ميادين العزة والكرامة والشرف دفاعا عن الوطن.

ولفت العميد القاسمي، إلى دور الجميع في الالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لأئمة الكفر.. مستعرضاً ما ترتكبه الإمارات والسعودية من جرائم بحق الوطن ونهب الثروات وتنفيذ مخططات أمريكا وإسرائيل في المنطقة.

وشدد على ضرورة رد الوفاء للشهداء بالاهتمام بأسرهم وتفقد أحوالهم واحتياجاتهم نظير ما قدمه الشهداء من تضحيات دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.. معتبرا الذكرى السنوية للشهيد تدشين لعام جديد من الرعاية لأسر الشهداء.

فيما أوضح مسؤول الإرشاد في المحافظة العلامة حسين جحاف، أهمية التضحيات في سبيل نصرة دين الله.. مشيرا إلى أن أنبياء الله كانوا في مقدمة من جاهدوا في سبيل الله وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاض أكثر من 80 معركة.

وتطرق إلى مواقف أهل اليمن في نصرة المظلومين والمستضعفين في غزة وقوافل الشهداء وأهمية السير على درب الشهداء وتقديم الغالي والنفيس حفاظا على المكتسبات التي حققها الشهداء.

بدوره أشار مدير فرع هيئة رعاية وتأهيل أسر الشهداء مطهر صفي الدين، إلى أهمية اغتنام الذكرى السنوية للشهيد في تعزيز الوعي والبصيرة واستلهام الدروس والعبر من تضحيات وبطولات الشهداء.

وأكد ضرورة تجديد العهد للشهداء بالسير على نهجهم والاهتمام بأبنائهم وذويهم والتمسك بالقيم والمبادئ التي ضحوا من أجلها وإحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد كحصانة ضد مؤامرات الأعداء.

ولفت إلى أن الشهادة عطاءٌ قابله الله بعطاء وأن الأمة التي تعشق الشهادة لا يبقى في يد أعدائها شيء يمكن أن يخيفها.. مؤكدا أهمية الوفاء لدماء وأرواح الشهداء والمشاركة بفاعلية في إحياء الفعاليات وتنظيم المعارض وزيارة روضات الشهداء.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • فعاليات وأمسيات تحضيرية في صعدة لإحياءً يوم الولاية
  • أهمية التوبة والرجوع إلى الله تعالى.. علي جمعة يوضح
  • أهمية الذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية
  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • مأرب : تدشين دوري كرة القدم لأندية مديريات محافظة المحويت بمشاركة تسعة أندية
  • أمسيات في ريف حجة والشاهل والشغادرة بذكرى يوم الولاية
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة