الجديد برس| منوعات| تساعد محتويات توت الزعرور العالية من المضادات الأكسدة في خفض ضغط الدم والكوليسترول، وتقليل الالتهابات، وتحسين عملية الهضم. ومع ذلك، قد يتفاعل بشكل غير جيد مع بعض أدوية القلب. أشارت دراسة وتقارير صحية منشورة على موقع Healthline إلى أن توت الزعرور، وهو ثمرة صغيرة تنمو على أشجار وشجيرات من جنس Crataegus، قد يقدم مجموعة من الفوائد الصحية المهمة، أبرزها خفض ضغط الدم والكوليسترول، وتقليل الالتهابات، وتحسين عملية الهضم.

وتحتوي ثمار الزعرور على مضادات أكسدة قوية تعرف بالبوليفينولات، التي تحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة الناتجة عن الطعام والملوثات البيئية مثل تلوث الهواء ودخان السجائر. ويشير الخبر إلى أن هذه الخصائص قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان والسكري وأمراض القلب. كما أظهرت مراجعة حديثة عام 2020 أن تناول مستخلص الزعرور، سواء على شكل أقراص أو قطرات سائلة، يمكن أن يخفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع طفيف أو من المرحلة الأولى، دون ظهور آثار جانبية خطيرة. وأظهرت بعض الدراسات الأولية أيضًا أن مستخلص الزعرور قد يحسن مستويات الكوليسترول، خصوصًا الكوليسترول الضار LDL، بفضل محتواه من الفلافونويدات والألياف مثل البيكتين. ويضيف الموقع أن الزعرور يستخدم منذ قرون في الطب الصيني التقليدي لعلاج مشكلات الهضم وآلام المعدة، كما أنه غني بالألياف التي تعمل كـبريبايوتيك لتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء. يمكن إضافته للنظام الغذائي عن طريق تناوله طازجًا، أو شاي، أو مربيات، أو مكملات غذائية. رغم فوائده، يحذر الموقع من احتمال تفاعلات الزعرور مع أدوية القلب، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب قبل استخدامه كمكمل غذائي. يعتبر توت الزعرور إضافة طبيعية مفيدة للنظام الغذائي، خصوصًا لأولئك الباحثين عن تعزيز صحة القلب والهضم وتقليل الالتهابات، مع مراعاة الاحتياطات عند تناوله مع أدوية القلب.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: صحة منوعات

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً ‏في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ‏ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.‏

وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (‏Food & Function‏) التابعة ‏للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى ‏دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة ‏الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة ‏بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.‏

وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة ‏الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، ‏في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية ‏اختيار مكونات الإفطار بعناية.‏

وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية ‏يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات ‏السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً ‏خلال اليوم.‏

وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة ‏الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات ‏سريعة الامتصاص في بداية اليوم.‏

 

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث عند وضع ملعقة من الزبادي على كوب الحليب قبل شربه؟.. طبيب يوضح
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • أثناء لهوها مع الأطفال.. التصريح بدفن جثمان صغيرة سقطت من شرفة منزل عمها بالقليوبية
  • استشاري: أدوية القلب والضغط تحفظ في درجة حرارة من 20-25 حتى لا تتلف
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي