نفت الدكتورة ريم العقاد، استشارية العلاقات الزوجية، فكرة أن الشريك "يتغير" بعد الزواج، مؤكدة أن ما يحدث هو مجرد انكشاف للحقيقة الكاملة للشخص، لا أكثر والتي كانت ظاهرة بوضوح خلال فترة الخطوبة.

وأوضحت خلال استضافتها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع عبر شاشة CBC، أن "المشكلة ليست في التحول، وإنما في انتهاء قدرة أحد الطرفين على ارتداء القناع أو التمثيل بعد الزواج"، مشيرة إلى أن الخطوبة تكشف الكثير من الطباع، لكن غالبية المقبلين على الزواج "يتجاهلون العلامات الواضحة لأنهم قرروا المضي في العلاقة مسبقاً".

وأضافت: "مافيش حد بيتغير بعد الزواج"، مؤكدة أن الرهان على تغيير الشريك بعد الزواج خاسر تماماً، وأن الأهل غالباً ما يكونون محقين في اعتراضاتهم الأولى على بعض السلوكيات أو الطباع.

وعن اختلاف شخصية الرجل بين داخل المنزل وخارجه، فسّرت ذلك بأن "البيت يمثل منطقة الأمان، التي يسقط فيها القناع"، موضحة أن البعض يبدو أكثر رومانسية وكرماً مع الغرباء، بينما يتعامل ببرود أو صمت داخل بيته، لأنه لا يشعر بالحاجة لإثبات نفسه أمام المقربين.

وقدّمت نصيحة للمقبلين على الزواج بضرورة معرفة وتقبّل عيوب الطرف الآخر كما هي قبل الارتباط، والتوقف عن الاعتقاد بإمكانية تغييره، لأن محاولات التغيير مصيرها الفشل.
 

اقرأ المزيد..

دينا أبو الخير: ظلم الأبناء بعد الطلاق جريمة أخلاقية تُسأل عنها أمام الله الخردة تحولت لسيارة كهربائية.. ابتكار جديد في هندسة عين شمس يقلب الموازين (فيديو) "فتح": الإجماع على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ خطوة استراتيجية لمنع نتنياهو من العودة للحرب خالد الجندي: الله يدبر الكون بالعدل المطلق ولا ظلم عنده أبدا أكاديمي بجامعة نيويورك: المتحف الكبير فخر لكل مصري ورسالة حضارية للعالم المتحف المصري الكبير.. القاهرة تستعد لحدث عالمي تزينه "الهوية البصرية" و185 رمزاً للقوة الناعمة خبير يحذر المرأة من الرجل غير الجاد.. "ابتعدي فورا إذا رأيت هذه العلامات" إسرائيل تنتظر الضوء الأخضر من أمريكا لتحرك جديد في غزة.. فيديو ترامب يحسم جدل ترشحه لفترة رئاسية ثالثة ويحدد خليفته لرئاسة أمريكا.. فيديو خسارة فادحة للجيش السوداني بعد سقوط الفاشر.. فيديو

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشريك الخطوبة بعد الزواج

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • الخيارات تضيق أمام حزب الله
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • أمير منطقة القصيم يستقبل أصحاب الفضيلة ووكلاء الإمارة ومنسوبيها المهنئين بعيد الأضحى
  • أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • النحس يطاردها.. أندية توجت محليا وخسرت الرهان قاريا