قصة أجدادي العظماء..هالة صدقي : فخوره بافتتاح أهم متحف في العالم
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
عبرت الفنانة هالة صدقي، عن فخرها وسعادتها بافتتاح المتحف المصري الكبير.
وكتب صدقي عبر حسابها الخاص بموقع إنستجرام: "فخوره بافتتاح أهم متحف في العالم ، الذي يضم الأف من التماثيل والقطع التاريخيه المهمه جدا التي تحكي قصه اجدادي العظماء سعيده بهذا الصرح الذي تم الانتهاء منه بعد 17 سنه عمل وتوقف ، وتم تصميم المتحف من قبل مهندس بولندي واهتم بالشكل الهندسي الذي ينتهي أبعاده بالأهرامات ، مبروك لمصر هذا الصرح".
وبعد أكثر من ثلاثة عقود على إعلان فكرته وعشرين عامًا من أعمال البناء المتواصلة، تستعد مصر أخيرًا لافتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث يوصف بأنه الحدث الثقافي الأكبر في القرن الحادي والعشرين.
ويعد المتحف، الذي يقع على بعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة، أكبر متحف أثري في العالم، إذ يجمع تحت سقف واحد أغلب كنوز الحضارة المصرية القديمة، بما في ذلك المجموعة الكاملة لمقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة مجتمعة أمام الجمهور.
ويمتد المتحف على مساحة 90 ألف متر مربع ضمن موقع تبلغ مساحته 50 هكتارًا، أي ما يعادل نحو ستة أضعاف حجم المتحف المصري القديم في ميدان التحرير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة هالة صدقي افتتاح المتحف المصري الكبير إنستجرام الأهرامات المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.