دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات يتصدر مؤتمر إطلاق تنفيذ الخطة العربية للوقاية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
استعرض مؤتمر تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من اخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي، فى اليوم الثانى فى الجلسة الثانية "دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات.. الممارسات الفضلى واستشراف المستقبل".
شهدت الجلسة مناقشات موسعة حول أهمية تمكين الأسرة وتعزيز دورها في حماية الأبناء من الوقوع في براثن التعاطي، إلى جانب إبراز دور المؤسسات المجتمعية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي وتبني برامج وقائية مستدامة.
وأكد المشاركون أن الوقاية تبدأ من داخل الأسرة عبر التواصل المستمر، والقدوة الإيجابية، وتعزيز القيم الاجتماعية، مؤكدين أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ظاهرة تعاطي المخدرات. كما تناولت الجلسة عرضًا لأبرز الممارسات الفضلى في الدول العربية بمجال الوقاية، مع استشراف مستقبل التعاون العربي المشترك لمجابهة الظاهرة.
وانطلقت فعاليات جلسات اليوم الثاني لمؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي" من منظور اجتماعي بالتعاون مع جامعة الدول العربية، حيث يعقد المؤتمر على مدار يومين داخل أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بجمهورية مصر العربية ، ويتضمن اليوم ثلاثة جلسات ، الأولى " المعايير الدولية للوقاية من المخدرات من منظور اجتماعي" والثانية " دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات .. الممارسات الفضلى واستشراف المستقبل " والجلسة الثالثة "عرض تجارب الدول الأعضاء في الوقاية من المخدرات والحد من أخطارها "
ويعقد جلسات المؤتمر فى اليوم الثانى تحت رعاية الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة الإدمان ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان القائم على إعداد الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي والوزير مفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، وممثلي حكومات 14 دولة عربية "والمجالس واللجان المعنية على مستوى الوطن العربي ،ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة والقيادة العامة لشرطة الشارقة، بالإضافة الى عدد من المؤسسات الدولية والخبراء المعنيين بالقضية و مدحت وهبه المستشار الاعلامى والمتحدث الرسمى لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخطار المخدرات المخدرات المجتمع العربي تمكين الأسرة
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.