الجزائر ثالث أكبر احتياطي للهيليوم عالميا والأولى أفريقيا
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الجزائر - كشف تقرير صادر عن مؤسسة "فرونترز للأبحاث العلمية والتكنولوجية"، أن الجزائر تمتلك احتياطيات من غاز الهيليوم تقدر بـ 8.2 مليار متر مكعب بحلول عام 2025، ما يضعها في المرتبة الأولى أفريقيا، والثانية عربيا بعد قطر، والثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة وقطر، بحسب سبوتنيك.
وأشار التقرير إلى أن استخراج الهيليوم في الجزائر، يتم أساسا من الغاز الطبيعي المسال في مجمع "حاسي الرمل"، أحد أكبر الحقول الغازية في العالم ومصدر رئيسي لهذه المادة النادرة، بحسب وسائل إعلام جزائرية.
كما أوضح التقرير أن القيمة السوقية العالمية للهيليوم تقدر بنحو 4.1 مليارات دولار عام 2024، ومن المنتظر أن ترتفع إلى 6.06 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 6.7% خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2030.
ويعد الهيليوم عنصرا أساسيا في العديد من القطاعات الحيوية، مثل الطب والتصوير بالرنين المغناطيسي، والحوسبة الكمومية، وصناعة الرقائق الإلكترونية، وأبحاث الفضاء، وأنظمة التبريد العميق.
وتبرز هذه الاستخدامات المتنوعة الأهمية المتزايدة للهيليوم في دعم الاقتصاد الصناعي الحديث، وسط سباق عالمي لتأمين إمدادات مستقرة من هذا المورد النادر.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.