أكد النائب هشام الحصرى رئيس لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، الأهمية التاريخية لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرا إلى أن مشروع المتحف المصري الكبير يمثل أكثر من مجرد معلم أثري، بل هو تجسيد حي لرؤية مصر الحديثة التي تجمع بين أصالة الماضي وطموح المستقبل.

ووصف الحصرى، في تصريحات له اليوم، هذا الصرح الحضاري بأنه "تحفة معمارية وتكنولوجية تقف شاهدة على قدرة الدولة المصرية على تحقيق الإنجازات الكبرى".

وشدد الحصرى على أن اكتمال المتحف المصري الكبير هو انتصار للإرادة المصرية وخطوة حاسمة لاستعادة مكانة مصر المستحقة كمركز للإشعاع الحضاري.

وتابع،: “إن المتحف هو رسالة سيادة ثقافية، حيث أنه يضع تراثنا الوطني في بيئة تليق بعظمته، ويتيح الفرصة للأجيال الحالية والقادمة لملامسة تاريخهم بفخر، مضيفا، إنه ليس مجرد عرض للآثار، بل هو استثمار في الهوية الوطنية وفي قدرتنا على قيادة السرد التاريخي للحضارة الإنسانية.”

وأشار إلي أن المتحف المصري الكبير يمثل قفزة نوعية في دمج أحدث التقنيات مع العرض الأثري، مما يجعله نموذجاً لما يُعرف بـ "المتاحف الذكية" عالمياً.

واختتم الحصرى، بالتأكيد على أن المتحف سيُغير بشكل جذري تجربة الزائر في مصر، ويخلق مساراً سياحياً فريداً يمتد من المتحف إلى الأهرامات، مروراً بالمناطق المحيطة التي ستشهد نمواً اقتصادياً واجتماعياً غير مسبوق.

طباعة شارك افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير الدولة المصرية المتاحف الذكية الأهرامات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير الدولة المصرية الأهرامات المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ

تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.

ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:

في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!

أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.

وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!

ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.

أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً‎«التجارة» تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينةفريق التحرير21 مايو 2026الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمنفريق التحرير18 مايو 2026 «الدفاع المدني» تعزز مراكزها الموسمية بالمنافذ البرية والطرق السريعة المؤدية إلى مكة والمدينةفريق التحرير08 مايو 2026ضمن خطة تشغيلية موسّعة.. «سار» تعلن عن أكثر من 2.21 مليون مقعد لضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين السريعفريق التحرير03 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • برشامة يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ