كشفت بلدية محافظة القطيف، عن إنجازها للمشاريع التطويرية والخدمية، وذلك خلال الربع الثالث من هذا العام 2025م، ضمن خططها الاستراتيجية لتحسين جودة الحياة وتطوير البنية التحتية وشبكة الطرق في مختلف مدن وبلدات المحافظة، تحقيقًا لمستهدفات أنسنة المدن.
من جهته أوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح القرني، أن المشاريع المنفذة شملت، تأهيل وصيانة أكثر من 25 شارع رئيسي وفرعي، بإجمالي أطوال أكثر من 54 ألف متر، إلى جانب تطوير البنية التحتية في 13 حياً سكنياً بمساحة إجمالية تجاوزت 552 ألف متر مربع.


أخبار متعلقة صور | بمشاركة 100 متطوع.. مبادرة لزيادة الرقعة الخضراء بالأحساء"السرطان السعودية" تدمج الدعم النفسي بالتأهيل الحرفي لـ 24 مستفيدةونوه إلى أن هذه المشاريع تأتي استمرارًا لجهود البلدية في رفع كفاءة الطرق وتحسين المشهد الحضري بما يتماشى مع معايير الاستدامة، وتوفير بيئة عمرانية متكاملة وآمنة للمواطنين والمقيمين.المشاريع وأعمال التطويروأشار إلى أن أبرز المشاريع شملت، شارع القدس «المرحلة الثانية» بطول 2440 متر بنسبة إنجاز 90%، وشارع الرياض بطول 3000 متر، وعرض 40 متر بنسبة إنجاز 100%، وشارع الملك عبد العزيز بطول 5000 متر وعرض 60 متر بنسبة إنجاز 70%، وكذلك شارع شمال الناصرة بطول 4000 متر بنسبة إنجاز 99%.
كما شملت الأعمال إنجاز مشاريع في مختلف المدن، منها شارع مكة بسيهات بطول 650 متر، والشارع الدائري بأم الساهك بطول 1300 متر، ومدخل المحافظة من مطار الملك فهد إلى دوار صفوى بطول 12,000 متر، وشارع 19 في أبو معن بطول 1000 متر بالإضافة لشارع الحسن الظاهري بسيهات بطول 860متر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم 47 مشروعًا تنمويًا لتعزيز جودة الحياة ودعم البنية التحتية بالقطيف - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تطوير الأحياء السكنيةوفي جانب تطوير الأحياء السكنية، أوضح أن العمل شمل 13 حياً تضمنت أعمال إعادة السفلتة، وإنشاء الأرصفة، وتحسين الإنارة، والتشجير، منها: إنجاز 55 ألف متر مربع في حي الفردوس بسيهات، و97 ألف متر مربع في حي النسيم بسيهات، و89 ألف متر مربع في حي الزهور بسيهات، وكذلك 19 ألف متر مربع، و45 ألف متر مربع، في حي المنتزه بسيهات، إضافة إلى 37 ألف مربع في حي الرابعة بالقطيف، و18 ألف متر مربع في حي الصدفة بتاروت، و53 ألف متر مربع في حي الجامعيين بتاروت، وإنجاز 50 ألف متر مربع في القديح، هذا بالإضافة إلى أعمال أرصفة إنترلوك بأم الحمام بمساحة 15 ألف متر مربع.
وبيّن بأن البلدية أنجزت كذلك مشاريع للحدائق والمساحات الخضراء، تضمنت إنشاء 9 حدائق عامة بمساحة إجمالية بلغت 39 ألف متر مربع، منها 5 حدائق بإسكان القطيف بمساحة 15,495 متر مربع، وأربع حدائق أخرى في مواقع متفرقة بالمحافظة.
وتضم هذه الحدائق ممرات للمشاة، ومناطق ألعاب وجلسات عائلية ومسطحات خضراء، بهدف تعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري.
وقال بأن جميع المشاريع رُوعي فيها تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، وتوفير بنية تحتية مرنة تواكب النمو السكاني والحضري، وتدعم استراتيجية التنمية الوطنية ضمن رؤية السعودية 2030، من خلال تحسين تجربة السكان وتقليل الازدحام المروري وتعزيز مفاهيم الاستدامة.التركيز على الفرص الاستثماريةوفي جانب الاستثمار، أبان المهندس القرني عن طرح 192 فرصة استثمارية خلال نفس الفترة، منها فرص نوعية ومؤقتة، ضمن جهود البلدية لتعزيز التنمية المستدامة وتنشيط الحراك الاقتصادي والسياحي بالمحافظة.
وتشمل هذه الفرص مواقع على الواجهات البحرية لإقامة مقاهٍ، ومطاعم، ومرافق ترفيهية، وفنادق، إضافة إلى مشاريع في الحدائق، والشوارع الرئيسية، لخلق بيئات جاذبة للأنشطة الترفيهية، والرياضية، والثقافية، من أبرزها، سوق دروازة التراثي، وميدان القلعة، والجش سكوير، ودانة بوليفارد بسيهات، وأسس بيتش الساحلي، وكذلك جاوان سكوير، وسوق الخميس الشعبي، ومنتزه سيهات، وحديقة القدس، إضافة إلى مركز الأمير سلطان الحضاري.
وشدد القرني على حرص البلدية في تنشيط الاستثمار المجتمعي عبر إتاحة فرص مؤقتة للأسر المنتجة، دعمًا لها في تحقيق عائد اقتصادي يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي.
وأكد على أن بلدية محافظة القطيف ماضية في تنفيذ خطة التطوير القادمة، والتي تتضمن مشاريع التشجير واستحداث مسارات للدراجات والمشاة وتحسين الهوية البصرية في مداخل المدن والقرى، استمرارًا لجهودها في تطوير الخدمات البلدية والارتقاء بجودة الحياة للسكان والزوار.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: القطيف القطيف جودة الحياة المشاريع التطويرية تحسين المشهد الحضري بيئة عمرانية ألف متر مربع

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • أبناء مربع السلخانة بمديرية الحالي بالحديدة يحيون ذكرى يوم الولاية
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • محافظ الفيوم: إزالة 31 حالة تعدٍ بالبناء المخالف على أملاك الدولة خلال إجازة عيد الأضحى
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار