صافرات الإنذار تدوي في غلاف غزة الجنوبي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دوت صافرات الإنذار في غلاف غزة الجنوبي بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية .
وفي وقت سابق ، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال قرّر عدم توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرته لما بعد الخط الأصفر، أي 53% من قطاع غزة الخاضع لسيطرته كجزء من وقف إطلاق النار.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها، بأن هذا القرار جاء بعد إجراء اتصالات مكثفة مع الإدارة الأمريكية بشأن هذا الأمر.
وكانت تقارير إخبارية قد أفادت أمس (الأربعاء)، بوجود نقاشات بين إسرائيل وأمريكا لتوسيع منطقة سيطرة الجيش الإسرائيلي في غزة بالتقدم عبر الخط الأصفر.
يُذكر أن الخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غلاف غزة صفارات الإنذار جيش الاحتلال الخط الاصفر قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.