الاحتلال الإسرائيلي يقتل موظفا بلديا في قرية حدودية لبنانية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بيروت- قتل جنود الاحتلال الإسرائيليون موظفا في بلدية قرية بليدا الحدودية بجنوب لبنان خلال توغلهم فيها ليل الأربعاء الخميس، بينما أعلن جيش لاحتلال الاسرائيلي أنه أطلق النار على "مشتبه به"، ما لقي تنديد الرئيس اللبناني وطلبه من القوات المسلحة "التصدي" لأي عمليات مماثلة.
ومع اقتراب مرور عام على وقف لإطلاق النار أنهى حربا استمرت سنة بين إسرائيل وحزب الله، تُواصل اسرائيل شنّ غارات، خصوصا على جنوب لبنان تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب تتهمهم بنقل وسائل قتالية أو محاولة إعادة بناء قدرات الحزب الذي أنهكته الحرب الأخيرة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن قوة إسرائيلية توغلت في بليدا بعيد منتصف الليل، وقتلت الموظف إبراهيم سلامة الذي كان يبيت في غرفة داخل مبنى البلدية.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس بقع دماء في الغرفة حيث كان سلامة داخل المبنى المخترق بأعداد كبيرة من الطلقات النارية. وأشار المراسل الى أن بقع الدماء كانت ظاهرة على الفراش والحاجيات المبعثرة داخل الغرفة.
وقال هشام عبد اللطيف، وهو ابن شقيقة سلامة، إن خاله "كان نائما في البلدية. قرابة الأولى بعد منتصف الليل (23,00 ت غ)، سمعنا أصوات جنود إسرائيليين، وبعدها إطلاق رصاص".
أضاف لوكالة فرانس برس أنه بعد انسحاب القوة الإسرائيلية "وجدناه (سلامة) مستشهدا قرب فراشه".
وأوردت الوكالة الوطنية أن القوة توغّلت "داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات"، مشيرة الى أنها اقتحمت مبنى البلدية "حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود العدو على قتله".
ووصفت ذلك بأنه "اعتداء خطير وغير مسبوق"، ونقلت عن سكان قولهم إن عملية التوغل استمرت حتى الساعة الرابعة فجرا، قبل أن تنسحب القوة الإسرائيلية، ويدخل بعدها الجيش اللبناني إلى المبنى وينقل الجثة إلى المستشفى.
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه أثناء "نشاط... لتدمير بنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله" في منطقة بليدا، رصدت القوة العسكرية "مشتبها به داخل المبنى" وسعت إلى توقيفه.
أضاف "لحظة تحديد تهديد مباشر على أفراد القوة تم إطلاق نار لإزالة التهديد وتمّ رصد إصابة"، مشيرا الى أن "تفاصيل الحدث قيد التحقيق".
واتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي حزب الله باستخدام المبنى "لنشاطات إرهابية... تحت غطاء بنية تحتية مدنية"، مؤكدا أنه سيواصل العمل "لإزالة أي تهديد" ضد إسرائيل.
- "اعتداء صارخ" -
في المقابل، قال الجيش اللبناني إن "وحدة برية معادية" توغلت في بليدا "وأطلقت النار على مبنى البلدية، واستهدفت أحد موظفيها ما أدى إلى استشهاده".
ووصف العملية الإسرائيلية بأنها "عمل إجرامي وخرق سافر للسيادة اللبنانية وانتهاك" لوقف إطلاق النار.
واعتبر أن "الادعاءات والذرائع الواهية التي يطلقها العدو باطلة ولا تمت إلى الحقيقة بِصلة، وإنما تهدف إلى تبرير انتهاكاته ضد وطننا ومواطنينا".
وطلب الرئيس جوزاف عون من قائد الجيش رودولف هيكل "تصدي الجيش لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، دفاعا عن الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين"، بحسب الرئاسة.
ورأى أن قتل الموظف "يندرج في سلسلة الممارسات الاسرائيلية العدوانية"، داعيا للضغط على الدولة العبرية لـ"وقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية" والتزام بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
ورأى رئيس الوزراء نواف سلام أن التوغل الإسرائيلي "اعتداء صارخ على مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها".
وأشار الى أن سكان جنوب البلاد "يدفعون يوميا ثمن تمسّكهم بأرضهم وحقّهم في العيش بأمان وكرامة تحت سيادة الدولة اللبنانية وسلطتها".
وأكد أن السلطات تتابع "الضغط مع الأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية لضمان وقف الانتهاكات المتكرّرة وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا".
وفي سياق متّصل، أفادت الوكالة الوطنية أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارات على قريتي المحمودية والجرمق في جنوب لبنان.
من جانبه، قال الجيش إنه استهدف "بنى تحتية إرهابية، ومنصّة لإطلاق قذائف صاروخية، وفتحة نفق تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقة المحمودية".
كما أفادت الوكالة الوطنية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّر في بلدة العديسة الحدودية، "مبنى النادي الحسيني" التابع للطائفة الإسلامية الشيعية.
وكثّفت اسرائيل منذ أسبوع وتيرة غاراتها على لبنان.
ومنذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر وحتى 27 منه، أسفرت غاراتها عن مقتل 23 شخصا، أكثر من نصفهم منذ الخميس الماضي، بينهم سوري وامرأة مسنة، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء إنه تحقّق من مقتل 111 مدنيا في لبنان على أيدي القوات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.
ونصّ الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.
كما نصّ على انسحاب إسرائيل من المناطق التي تقدّمت اليها خلال الحرب الأخيرة، إلا أن إسرائيل أبقت قواتها في خمس تلال استراتيجية في الجنوب.
وقرّرت الحكومة اللبنانية، بضغط أميركي، في آب/أغسطس، تجريد حزب الله المدعوم من طهران، من سلاحه. ووضع الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واصفا القرار بأنه "خطيئة".
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی الوکالة الوطنیة إطلاق النار الى أن
إقرأ أيضاً:
هدنة الضاحية صامدة وتراجع حرب الغارات والمسيَّرات جنوباً.. حزب الله: وقف شامل للحرب وانسحاب الاحتلال
في موازاة المفاوضات الجارية في واشنطن، واصلت إسرائيل غاراتها وعملياتها العسكرية في الجنوب رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى تفاهم لوقف متبادل للهجمات.
وعكست الوقائع الميدانية التزام «حزب الله» حصر عملياته داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي موافقة الحزب على «وقف إطلاق نار حقيقي وشامل»، مع رفض أي معادلة تربط وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بوقف استهداف المستوطنات الإسرائيلية، محذراً من الرد على أي اعتداء جديد.
وكتبت" الاخبار": خلال الساعات الـ48 الماضية، سعت الولايات المتحدة إلى انتزاع موقف علني ورسمي من حزب الله بشأن وقف إطلاق النار وفق مقاربة أميركية - إسرائيلية تقوم على مبدأ المقايضة بين وقف استهداف مستوطنات الشمال ووقف استهداف الضاحية الجنوبية، تمهيداً للدفع نحو وقف عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال، والإقرار بالأمر الواقع الميداني، وترك معالجة ملف الاحتلال للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية.
إلا أن حزب الله، الذي تلقّى اتصالات مباشرة من رئاسة الجمهورية ومن وسطاء آخرين، امتنع لأكثر من يومين عن تقديم جواب مباشر، وترك لرئيس مجلس النواب نبيه بري إدارة الاتصالات، فيما نقل الأخير إلى الوسطاء الأميركيين والإقليميين موقفاً واضحاً مفاده أن ضمانه التزام حزب الله بوقف إطلاق النار يبقى مشروطاً بتعهد أميركي بوقف شامل للنار من دون أي خروق أو استثناءات تحت أي ذريعة، وبأن يترافق ذلك مع إعلان جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من الجنوب.
ومع سعي الأميركيين إلى احتواء التصعيد بعد إعلان إيران وقف التفاوض مع واشنطن والعودة إلى خيار المواجهة دعماً للبنان، حاولوا اللعب على الصياغات والمفردات. فجاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعكس محاولة ربط وقف استهداف الضاحية بوقف الحزب قصف المستوطنات الإسرائيلية.
وبحسب ما بات واضحاً لدى الجهات المعنية في لبنان والخارج، فإن موقف الحزب يركز في موقفه على الآتي:
- أولاً، أن المقاومة لم تخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي يفترض أنه دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، وأن عملياتها جاءت رداً على الخروقات الإسرائيلية. وعليه، فإنها لن توقف عملياتها إلا بعد تلقي ضمانات عملية بوقف شامل وكامل لإطلاق النار، بما يشمل وضع حدّ لكل أشكال الخروقات التي كانت قائمة في المرحلة السابقة، مع تأكيد أنها لن تقبل بالعودة إلى الواقع الذي ساد قبل الثاني من آذار الماضي.
- ثانياً، أن المقاومة لا تنظر إلى بقاء الاحتلال باعتباره أمراً واقعاً، بل تشترط أن يترافق أي قرار بوقف إطلاق النار مع جدول زمني واضح ومحدد لانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية خلال مهلة قصيرة، إضافة إلى ضمانات تمنع العدو من تنفيذ أي أعمال عسكرية أو أمنية في المناطق المحتلة، بما في ذلك عمليات التدمير والتجريف.
- ثالثاً، أن المقاومة ترفض الشروع في أي إجراءات أو ترتيبات أمنية تتعلق بسلاحها أو بانتشارها العسكري ما دام الاحتلال الإسرائيلي موجوداً على أي جزء من الأراضي اللبنانية. وتشدد على أن أي تفاهم يجب أن يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل من دون شروط.
وقالت مصادر مطلعة إن «التصعيد الإسرائيلي الأخير، وصولاً إلى التهديد باستهداف الضاحية، لم يكن بعيداً عن الرغبة الأميركية، بل جرى بطلب وغطاء أميركيين بهدف ممارسة ضغط إضافي على إيران لتقديم تنازلات على طاولة إسلام آباد». إلا أن طهران حسمت بأن «هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، في مقابل ضيق الوقت لدى الأميركيين واستعجالهم انتزاع صورة انتصار في وقت تتفاقم فيه أزماتهم الاقتصادية». وتضيف المصادر أن واشنطن «فوجئت بسرعة الموقف الإيراني وحدّته، سواء عبر قرار وقف التفاوض أو التهديد بإغلاق كامل لمضيق هرمز وباب المندب، إضافة إلى ما صدر عن مقر خاتم الأنبياء من تهديدات لشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة»، ما دفع الأميركيين إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل وإطلاق مسار اتصالات عاجلة مع الرئيس بري.
وكتبت" اللواء": نجح الرئيس الاميركي دونالد ترامب بردع رئيس الكابينت الحربي الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس عن المغامرة بقصف الضاحية الجنوبية، مقابل امتناع حزب الله عن استهداف المدنيين في شمال اسرائيل او المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان،
وكتبت" الديار": تختصر الصورة المشوشة التي رفعت منسوب القلق من الانسداد السياسي والعسكري الذي يُخشى ان يعيد معه الامور الى مربعها الاول، من بيروت الى واشنطن، المشهد اللبناني، العالق عند شياطين تفاصيل وقف اطلاق للنار، تعددت تفسيراته وتناقضاته، حيث حافظ التصعيد العسكري الميداني على سقفه، فلا اسرائيل اوقفت غاراتها واستهدافاتها وتوسعها جنوباً، ولا حزب الله امتنع عن استهداف مستعمرات الشمال، فيما بقيت الضاحية بمنأى عن العدوان حتى الساعة، رغم عدم غياب طائرات الاستطلاع عن سمائها.
التباسات زاد منها، اعلان حزب الله ان «معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن ان تمر»، وان «المقاومة مستمرة في استهداف المستوطنات ما دام العدو يصعد من عدوانه وسترد على قصف الضاحية باستهداف مواقع اعمق من مستوطنات الشمال»، والذي كان سبقه رفض حارة حريك اصدار أي بيان رسمي يؤكد على التزامها الكامل بوقف اطلاق النار، رغم تاكيدات عين التينة بأن «حزب الله منفتح على وقف إطلاق نار حقيقي، بغض النظر عما إذا كان الاتفاق منفصلا عن إيران أو مرتبطا بها».
تراجع إسرائيل عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد «الضاحية»، جاء نتيجة شبكة معقدة من الاتصالات السياسية والدبلوماسية التي شملت أكثر من مستوى داخلي وإقليمي ودولي، برز خلالها دور لافت لدول «خماسية باريس»، خصوصا، قطر التي استقبلت المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، التي حملت أكثر من رسالة وأكثر من هدف، الى مصر، التي شارك اعضاء وفدها الأمني الرفيع الموجود في بيروت حالياً، لمتابعة مبادرة القاهرة، لجهة حصر السلاح، بفاعلية في الاتصالات.
علما ان بيروت تنتظر وصول الموفد الرئاسي الفرنسي، جان ايف لودريان، خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين لمتابعة نتائج الاتصالات الأخيرة واستطلاع فرص البناء عليها في المرحلة المقبلة، خصوصا ان جدول اعماله محصور ببند اساسي «كيفية بقاء الكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان».
من جهتها، اوساط مقربة من حزب الله، نفت وجود أي اتصالات مباشرة مع واشنطن، مشيرة إلى أن التواصل يتم عبر الجانب الإيراني الذي يتواصل بدوره بشكل يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولا سيما خلال الأيام الأخيرة، أن الأسبوع الماضي شهد سلسلة اتصالات واسعة أجراها مسؤولون إيرانيون مع عدد من الدول العربية، وفي مقدمها السعودية ومصر وقطر، إضافة إلى الوسيط الباكستاني، كاشفة، أن حزب الله يطالب باتفاق مكتوب وواضح يشكل وثيقة مضمونة بثوابت أساسية، أبرزها جدول زمني واضح للانسحاب، معتبرة ان ما تحقق جاء نتيجة مخاوف الادارة الاميركية من انهيار مفاوضاتها مع ايران، التي لوحت بورقة اعادة تفعيل وحدة الساحات، خاتمة، بأن ما اتفق عليه لم يدخل بعد حيز التنفيذ، لأن الحزب لن يسير في أي تفاهم يقوم على معادلة تمنع المقاومة من استهداف شمال إسرائيل مقابل استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.
كاتس يتوعد
وصعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كانس، من لهجته تجاه لبنان، مؤكدًا أن «إسرائيل لن تقبل باستمرار الهجمات على شمال البلاد دون رد»، مهددًا باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، «إذا تواصلت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية»، إن «الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل لبنان تحت أي ظرف»، مشددًا على أن «النشاط العسكري لقوات بلاده جنوبي لبنان، لن يتوقف بغض النظر عن التطورات السياسية أو الدبلوماسية».
مواضيع ذات صلة بنت جبيل صامدة بعد تراجع الاندفاعة البرّية وفرض معادلة الاستنزاف Lebanon 24 بنت جبيل صامدة بعد تراجع الاندفاعة البرّية وفرض معادلة الاستنزاف 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 البطريرك الراعي: نصلي كي يحوّل الله هدنة الأيّام الـ10 إلى إيقاف للحرب وإحلال لسلام عادل وشامل يتم بالحوار وبالمفاوضات الدبلوماسية تحت لواء الدولة فقط Lebanon 24 البطريرك الراعي: نصلي كي يحوّل الله هدنة الأيّام الـ10 إلى إيقاف للحرب وإحلال لسلام عادل وشامل يتم بالحوار وبالمفاوضات الدبلوماسية تحت لواء الدولة فقط 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 مصدر فرنسي ل"الحدث": الاحتلال الإسرائيلي الدائم لجنوبي لبنان سيقوّي حزب الله ويضعف الدولة اللبنانية Lebanon 24 مصدر فرنسي ل"الحدث": الاحتلال الإسرائيلي الدائم لجنوبي لبنان سيقوّي حزب الله ويضعف الدولة اللبنانية 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 الهدنة ستمدّد وملامح تسوية شاملة ومقترح فرنسي لتجاوز عقدة الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح"حزب الله" Lebanon 24 الهدنة ستمدّد وملامح تسوية شاملة ومقترح فرنسي لتجاوز عقدة الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح"حزب الله" 03/06/2026 06:44:15 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الأميركيين الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري تابع قد يعجبك أيضاً الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار Lebanon 24 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:37 | 2026-06-03 03/06/2026 05:37:40 Lebanon 24 Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء Lebanon 24 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 05:50 | 2026-06-03 03/06/2026 05:50:51 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل Lebanon 24 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:39 | 2026-06-03 03/06/2026 06:39:17 Lebanon 24 Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة Lebanon 24 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:06 | 2026-06-03 03/06/2026 06:06:44 Lebanon 24 Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز Lebanon 24 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:37 | 2026-06-03 03/06/2026 06:37:56 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:37 | 2026-06-03 الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية تناقش تثبيت وقف النار 05:50 | 2026-06-03 عودة لبنانية إلى مفاوضات واشنطن لـ"تثبيت وقف النار"والتفاوض محكوم بخطوط حمراء 06:39 | 2026-06-03 مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل 06:06 | 2026-06-03 غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة 06:37 | 2026-06-03 تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز 06:33 | 2026-06-03 بري يتمسك بالخيار التفاوضيّ "بمظلة عربية" فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 06:44:15 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24