شدد مجلس القيادة الرئاسي، الخميس، على رفع كفاءة التحصيل والإنفاق، وتحسين الخدمات، وتوفير بيئة مستقرة لنشاط الحكومة اليمنية والبنك المركزي، وتعزيز ثقة ودعم المجتمع الدولي لجهود الدولة في الوفاء بالتزاماتها الحتمية.

 

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، ورئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، ومحافظي محافظات الجمهورية.

 

وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن اللقاء ناقش مستجدات الأوضاع المحلية، ومتطلبات تعزيز التنسيق بين مكونات السلطة التنفيذية في ضوء التحديات الراهنة، والحاجة الى الاستجابة المثلى للمتغيرات الوطنية والاقليمية.

 

وأكد المجلس الرئاسي، أن وحدة القرار والأداء بين المركز، والمحافظات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز حضور الدولة، وتحسين الخدمات، ودعم مسار الإصلاحات الشاملة.

 

واستعرض الاجتماع الأوضاع الاقتصادية والخدمية، والخطط المعتمدة لإدارة الموارد السيادية والمحلية وفقاً للقانون، بما يضمن رفع كفاءة التحصيل والإنفاق، وتحسين الخدمات، وتوفير بيئة مستقرة لنشاط الحكومة والبنك المركزي، وتعزيز ثقة ودعم المجتمع الدولي لجهود الدولة في الوفاء بالتزاماتها الحتمية، في ظل توقف صرف المرتبات منذ خمسة أشهر، بالرغم من إعلان الحكومة استئناف عودة صرف المرتبات لموظفي الدولة بمناطق سيطرتها.

 

وناقش الاجتماع، الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة والمخدرات، والخلايا المتخادمة مع جماعة الحوثي، مشدداً على أهمية التكامل بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، لردع كافة التهديدات.

 

وحث المجلس، محافظي المحافظات غير المحررة على مضاعفة جهودهم في مناصرة، ودعم صمود المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لجماعة الحوثي، ورصد ونقل معاناتهم، ودعم تطلعاتهم المشروعة، مؤكداً أن هذه المحافظات تمثل عمقا وطنيا للدولة، ومسؤولية كاملة لا تهاون فيها.

 

وبحسب الوكالة الحكومية، فقد جدد مجلس القيادة الرئاسي، حرصه على تقديم كل اشكال الدعم من اجل الافراج عن موظفي الإغاثة الإنسانية، وكافة المحتجزين، والمخفيين في سجون المليشيات الحوثية، والتشديد على المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، في ردع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، وعدم افلات مرتكبيها من العقاب.

 

وشدد الاجتماع، على أهمية تقديم نموذج مشرف في التعامل مع المنظمات الدولية، وتسهيل عملياتها الإنسانية والتنموية، والحفاظ على البيئة الآمنة التي وفرتها العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات، بما يعزز الثقة المتزايدة بمؤسسات الدولة الوطنية.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن اليمن المجلس الرئاسي العليمي رواتب

إقرأ أيضاً:

صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي

بلغراد (الاتحاد)

استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

أسس راسخة

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
 وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب».  وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
 وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة