عطيفي يفتتح مشروع إعادة تأهيل ثلاثة آبار مياه في زبيد
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
افتتح محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، اليوم، مشروع إعادة تأهيل وتشغيل ثلاثة آبار مياه في مديرية زبيد التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، بتمويل شركة الزيلعي للصناعات الزراعية المتنوعة المحدودة.
يتضمن المشروع، آبار الوجيه والهنود والمحلج، التي تم إعادة تأهيلها وتشغيلها بمنظومات الطاقة الشمسية، لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان المديرية بصورة مستدامة، وتقليل الاعتماد على الوقود في تشغيل المضخات.
وأكد المحافظ عطيفي، أن تنفيذ المشروع يجسّد نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع، مشيدًا بالدور الوطني لشركة الزيلعي في تمويل وتنفيذ المشروع الحيوي الذي يلامس احتياجات المواطنين مباشرة.
وأشار إلى أن المشروع، يأتي في إطار تعزيز جهود السلطة المحلية والمجتمع في تحقيق التنمية المستدامة وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة لتشغيل مشاريع المياه في مختلف المديريات.
ولفت محافظ الحديدة، أهمية المشاركة المجتمعية في تنفيذ مثل هذه المشاريع، داعيًا التجار ورجال الأعمال إلى المساهمة الفاعلة في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية التي تلبي احتياجات المجتمع وتدعم جهود التنمية المحلية في المحافظة.
بدوره، أوضح مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمحافظة عبدالرحمن إسحاق، أن المشروع شمل ثلاثة آبار في مديرية زبيد، تم إعادة تأهيلها وتزويدها بمنظومات طاقة شمسية متكاملة لتشغيل المضخات، ما يضمن استمرارية الضخ وتقليل تكاليف التشغيل.
وأكد أن المشروع، سيسهم في تعزيز قدرة المؤسسة على تلبية احتياجات المواطنين من المياه النقية، مشيرًا إلى أن استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار يحقق استدامة الخدمة ويخفض تكاليف التشغيل.
عقب الافتتاح، كرّم المحافظ عطيفي، شركة الزيلعي ومؤسسة المياه وعددًا من المشاركين في نجاح المشروع، تقديرًا لدورهم الفاعل في خدمة المجتمع وتنفيذ مشاريع تنموية حيوية.
حضر الافتتاح نائب مدير مؤسسة المياه بالمحافظة لشؤون الفروع – القائم بأعمال فرع المؤسسة بمديرية زبيد محمد معافا وقيادات محلية وممثلو التعبئة بالمديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.