كان بيأدبها.. وصلة ضرب تنهى حياة طالبة على يد والدها بالشرقية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
شهدت قرية النخاس التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، راح ضحيتها طالبة متأثرة بإصابتها إثر قيام والدها بالتعدى عليها بالضرب وفقدانها للوعي.
البداية عندما تلقي اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير المباحث الجنائية بورود بلاغا من مركز شرطة الزقازيق يفيد بمصرع الطفلة "جنا" متأثرة بإصابتها.
على الفور انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وتبين من التحريات الأولية، قيام الأب بالتعدى بالضرب على نجلته " جنا " 11 عاماً والطالبة بالصف الأول الإعدادي حتى تسبب في إصابتها بفقدان للوعي أثناء تأديبة لها، وتم نقلها إلى العناية المركزة بإحدي المستشفيات حتى توفيت متأثرة بإصابتها.
هذا وتم نقل الجثمان لمشرحة مستشفى الأحرار والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة وتحرر محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التي طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها وتكليف المباحث بكشف غموض وملابسات الواقعة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة محافظة الشرقية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استبعاد مئات الحالات التي أثبتت الفحوصات والتحقيقات الميدانية عدم ارتباطها بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 48 حالة، بينما تماثل ستة أشخاص للشفاء.
وأشار ليندماير إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل تراجعًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات الأولية التي تجاوزت 900 حالة، موضحًا أن التحقيقات الميدانية والاختبارات المخبرية أسفرت عن استبعاد عدد كبير من الحالات التي تبين أنها مرتبطة بأمراض أخرى أو بحالات حمى لا علاقة لها بفيروس إيبولا.
وأكد أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تشهد تغيرات إضافية خلال الفترة المقبلة مع استمرار عمليات الترصد الوبائي والفحوصات الطبية، مشددًا على أهمية مواصلة جهود الرصد والكشف المبكر للحد من انتشار العدوى.
وفي تطور متصل، أعلنت المنظمة تسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الأوغندية لاحقًا تسجيل ست إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ولفتت منظمة الصحة العالمية إلى أن فرق الاستجابة الصحية تواجه تحديات تتعلق بالتشخيص المبكر، حيث إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن فيروس إيبولا لم تكن فعالة بالقدر الكافي في رصد سلالة بونديبوجيو خلال المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت منتصف مايو الماضي تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ما يمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وسط جهود مكثفة من المنظمات الدولية والسلطات الصحية لاحتواء الوباء ومنع انتقاله إلى مناطق ودول أخرى.