نيجيريا تسجل 389 إصابة بـ جدري القرود و6 وفيات خلال أكتوبر الماضي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تسجيل 389 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود و6 وفيات خلال شهر أكتوبر 2025، وذلك في 35 ولاية إضافة إلى إقليم العاصمة الفيدرالية.
وأشار التقرير الصادر عن المركز، حسبما أورد موقع إفريقيا 24 الإخباري، إلى أن عدد الحالات المسجلة هذا العام يشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، الذي سجلت فيه 189 حالة فقط.
ويواصل فيروس جدري القرود انتشاره في البلاد منذ عام 2017، ما دفع السلطات الصحية إلى تحديث الإرشادات الوطنية المعتمدة عام 2019، والتي وصفت بأنها لم تعد ملائمة للتعامل مع الوضع الوبائي الحالي.
وأوضح المركز أن نيجيريا تواجه حاليا عودة مقلقة لهذا المرض الفيروسي المتوطن.. مشددا على ضرورة تبني استجابة وطنية متكاملة ترتكز على الاستعداد المسبق، وتعزيز المراقبة الوبائية، والتوعية المجتمعية، بهدف الحد من انتشار العدوى والحيلولة دون حدوث موجات تفش جديدة.
اقرأ أيضاًالصحة العالمية: جدري القرود لم يعد يشكل حالة طوارئ دولية لكن اليقظة لا تزال قائمة
غانا تسجل أول حالة وفاة بفيروس جدري القردة
تظهر خلال 21 يوما.. أعراض الإصابة بجدري القردة وطرق الوقاية منه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جدري القرود مرض جدري القرود فيروس جدري القرود وباء جدري القرود اعراض جدري القرود إصابة جدري القرود اصابات جدري القرود لقاح جدري القرود عدوى جدري القرود اسباب جدري القرود ظهور جدري القرود علاج جدري القرود جدري القرود اعراض تفشي جدري القرود جدري القرود في مصر انتشار جدري القرود ما هو جدري القرود خطورة جدري القرود حالات جدري القرود جدری القرود
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.