المشرف السابق على المتحف الكبير: مصر بنت هرمًا رابعًا أثبت عبقرية أحفاد الفراعنة المحدثين
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشف الدكتور حسين عبد البصير، المشرف العام الأسبق على مشروع المتحف المصري الكبير، أن أرض المتحف المصري الكبير كانت تتبع 3 جهات الأول للمقاولون العرب وجزء يتبع وزارة الداخلية وآخر لوزارة الدفاع.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامية حياة قطوف، والإعلامي محمد الجوهري، مقدمي التغطية الخاصة لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أنه لم يحلم أحد أن يكون المتحف بالشكل الذي عليه الآن.
وأضاف الدكتور حسين عبد البصير، المشرف العام الأسبق على مشروع المتحف المصري الكبير، أن موقع اختيار المتحف المصري الكبير فكرة عبقرية بسبب ربطه بأهرامات الجيزة، موضحا أن هذا يؤكد عبقرية المصرين المحدثين في استمرار الدور الذي قامت به مصر القديمة.
واختتم أن إنجاز المتحف المصري الكبير بهذا الشكل والإبداع والعبقرية كأنك بنيت هرمًا رابعًا يضاف لأهرامات الجيزة الخالدة، موضحا أن الفكرة بدأت مع الفنان فاروق حسني في 1992، تم وضع حجر الأساس في 2002 وبناء مركز الترميم في 2010.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير حضارة الدولة المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.