حمدان بن زايد يستقبل الفريق المنظم للمؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، الفريق المنظم لمؤتمر الحفاظ على الطبيعة 2025، الذي استضافته أبوظبي مطلع شهر أكتوبر 2025، بمشاركة عالمية واسعة من الخبراء وصناع القرار والمعنيين بحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.
وأكد سموه أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل نهجها الراسخ في حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية، من خلال تنفيذ سياسات وتشريعات متكاملة تهدف إلى حماية الأنواع والموائل الطبيعية، وتعزيز مشاركة المجتمع في جهود الاستدامة.
وأشار سموه إلى أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بزيادة مساحة المحميات الطبيعية في إمارة أبوظبي لتصل إلى 20% من إجمالي مساحة الإمارة، تعكس التزام الدولة بتعزيز منظومة الحماية والتنوع البيولوجي، وتتضمن إضافة محميات برية وبحرية جديدة ضمن شبكة «زايد للمحميات الطبيعية».
ولفت سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى أن نجاح المؤتمر يجسد جهود المؤسسات الوطنية في توحيد الرؤية، وتعزيز التعاون بين الجهات المحلية والاتحادية، مشيداً بالدور الريادي لهيئة البيئة - أبوظبي في تسريع تبنّي الحلول البيئية المبتكرة، وتوسيع الشراكات لدعم استدامة النظم البيئية.
وأشاد سموه بمخرجات ونتائج مؤتمر الحفاظ على الطبيعة 2025، التي جسَّدت ريادة دولة الإمارات في قيادة العمل العالمي من أجل الطبيعة، حيث شهد الحدث مشاركة أكثر من 10.000 خبير وممثل عن 189 بلداً، ناقشوا أكثر من 200 مقترح وصوتوا عليها لتعزيز حماية البيئة والتنوع البيولوجي.
وأسفر المؤتمر عن إطلاق مبادرات ومشاريع استراتيجية لدعم تنفيذ إطار كونمينغ - مونتريال للتنوع البيولوجي، وتسريع الجهود العالمية لتحقيق أهداف الحماية والاستدامة بحلول عام 2030، إلى جانب إعادة انتخاب رزان خليفة المبارك، رئيسة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة للمرة الثانية على التوالي، تقديراً لدورها القيادي في تعزيز العمل البيئي الدولي.
تضمنت المخرجات إطلاق مبادرات نوعية قائمة على الطبيعة، من أبرزها مبادرة «أبوظبي X للطبيعة»، لدعم استخدام التكنولوجيا المتقدمة في حماية الأنواع والموائل الطبيعية، ما يسهم في تطوير حلول مبتكرة واستثمارات مستدامة، وترسيخ مكانة الدولة منصة عالمية رائدة للعمل من أجل الطبيعة.
وأعرب سموه عن تقديره لجهود أعضاء الفريق المُنظِّم، مشيداً بما قدموه من عمل منظم ومخرجات مؤثرة أسهمت في إنجاح المؤتمر، وإبراز التزام دولة الإمارات العملي تجاه حماية الطبيعة والموارد الحيوية للأجيال الحالية والمستقبلية.
وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على أهمية الاستناد إلى ما تحقق من نجاحات خلال المؤتمر، ومواصلة العمل المشترك لتحويل مخرجاته إلى مبادرات واقعية تحدث أثراً ملموساً في مجال حماية الطبيعة والتنمية المستدامة.
حضر اللقاء الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ حمدان بن شخبوط بن نهيان آل نهيان، ومعالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي، وناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بوشهاب، مستشار سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ورزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والمبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الطبيعة، والعضو المنتدب لهيئة البيئة - أبوظبي، والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجهات الاتحادية والمحلية الذين ساهموا في إنجاح تنظيم المؤتمر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة حمدان بن زاید آل نهیان فی منطقة الظفرة الشیخ حمدان بن على الطبیعة سمو الشیخ
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.