شهد طريق «بلبيس – العاشر من رمضان» بمحافظة الشرقية، اليوم السبت، حادث انقلاب سيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من الاشخاص، ما أسفر عن إصابة خمسة منهم بإصابات متفرقة شملت كدمات وسحجات وجروح في أنحاء مختلفة من الجسد.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارا من غرفة عمليات شرطة النجدة الشرقية بلاغا بوقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل بطريق «بلبيس – العاشر من رمضان»، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات المرور إلى موقع البلاغ لمعاينة الحادث ورفع آثاره من الطريق لتسيير الحركة المرورية.

كما جرى الدفع بعدد من سيارات الإسعاف التابعة لمرفق إسعاف الشرقية إلى موقع الحادث، حيث قام طاقم المسعفين بنقل المصابين إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، وتم وضع المصابين تحت الملاحظة الطبية، حيث أن حالتهم مستقرة، ولا توجد بينهم إصابات خطيرة.

وأفاد شهود عيان بأن السيارة كانت تسير بسرعة على الطريق عندما اختل توازنها فجأة، ما أدى إلى انقلابها، وسارع عددًا من المارة وأصحاب السيارات المتواجدة في المكان إلى إنقاذ المصابين والإبلاغ عن الحادث، لتصل سيارات الإسعاف والأجهزة الأمنية خلال دقائق قليلة.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الواقعة.

وشهد الطريق تكدس للحركة المرورية وقت الحادث، وتم رفع آثار الحادث وتسير الحركة المرورية أمام حركة المركبات المتحركة والمارة،.

ويُعد طريق «بلبيس – العاشر من رمضان» من الطرق الحيوية التي تربط بين عدد من مراكز محافظة الشرقية بالمناطق الصناعية، ويشهد كثافة مرورية عالية خلال فترات الذروة وقت ذهاب وغياب عمال الشركات.

يشار إلى أن محافظة الشرقية شهدت خلال الفترة الأخيرة عدة حوادث مماثلة على الطرق الداخلية، ترجع في أغلبها إلى عدم التزام السائقين بالسرعات القانونية أو تحميل السيارات بأعداد زائدة من الركاب، إلى جانب تهالك بعض الطرق الفرعية وضعف الإضاءة الليلية في بعض المناطق.

وتناشد الأجهزة الأمنية قائدي المركبات بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، خاصة في ساعات الذروة أو خلال فترات الطقس غير المستقر، والالتزام بتعليمات المرور حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

وتستعد مصر بعد قليل لحدث عالمي استثنائي بافتتاح المتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، أكبر متحف للآثار في العالم، ليجسد مشروعاً قومياً بدأ منذ أكثر من عشرين عاماً ويجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر.

وُضع حجر الأساس للمتحف عام 2002 في موقع فريد يطل على الأهرامات، وشارك في تصميمه وبنائه مئات الخبراء والمهندسين من مصر ومختلف دول العالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة تعكس عبقرية المصريين وقدرتهم على الحفاظ على تراثهم الإنساني العريق.

يضم المتحف أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية نادرة تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في قاعة مخصصة تحاكي أجواء المقبرة الملكية، وتضم التابوت الذهبي والقناع والعرش والخنجر.

 كما يستقر في بهوه العظيم تمثال الملك رمسيس الثاني في موقع مهيب يرمز لعظمة الفراعنة ومجد الحضارة المصرية.

افتتاح المتحف في الأول من نوفمبر 2025 يمثل لحظة فارقة في تاريخ الثقافة العالمية ورسالة من مصر إلى الإنسانية تؤكد أن الحضارة التي بدأت على أرضها لا تزال تنبض بالحياة وتواصل إلهامها للعالم بأسره

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سيارة ربع نقل إنقلاب سيارة العاشر من رمضان بلبيس محافظة الشرقية العاشر من رمضان

إقرأ أيضاً:

قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.

كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.

وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".

من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.

مقالات مشابهة

  • مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين فى اشتباكات قرب مستوطنة حفات جلعاد
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • آلاف المحتجين في تعز يجددون المطالبة باستعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية