تصاعد أعمال العنف وسرقة ممتلكات الفلسطينيين في الضفة

◄ تواطؤ أمني وإسرائيلي مع هجمات مليشيات المستوطنين ضد الفلسطينيين

◄ مخططات إسرائيلية لتنفيذ مشاريع استيطانية جديدة بالضفة المحتلة

◄ الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي لفرض واقع جديد ومنع إقامة الدولة الفلسطينية

◄ حرق المزارع وأشجار الزيتون وإجبار السكان على ترك منازلهم

موسم الزيتون يشهد أعلى مستوى من هجمات المستعمرين منذ 5 سنوات

تنفيذ 126 هجمة وتخريب 4 آلاف شجرة وشتلة زيتون

قطع الماء عن 32 قرية فلسطينية لإهلاك مواشي المزارعين

مصدر أمني إسرائيلي: هجمات المستوطنين خرجت عن السيطرة

الرؤية- غرفة الأخبار

تتصاعد أعمال العنف والسرقات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة، في ظل توفير الحماية الأمنية والعسكرية لهم من قبل قوات أمن الاحتلال وتواطؤ جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقا للبيانات الرسمية التي نشرها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، فإن الفلسطينيين قدموا 427 شكوى في النصف الأول من عام 2025 تتعلق باعتداءات المستوطنين، تشمل اعتداءات جسدية، وإحراق ممتلكات، وتخريب أراض زراعية، مقارنة بـنحو 680 شكوى سجلت خلال عام 2024 بأكمله، إلا أن شرطة الاحتلال لم تفتح سوى 156 تحقيقا جنائيا فقط، أي ما نسبته 37% من إجمالي الشكاوى المقدّمة.

 وتأتي أعمال العنف ضد الفلسطينيين في سياق تنفيذ مخططات استيطانية جديدة، إذ إن حكومة الاحتلال تدفع تحت ضغط وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش بتسلئيل سموتريتش وعدد من وزراء حزبه وحزب الليكود بمشاريع استيطانية إضافية في الضفة الغربية المحتلة.

ولقد صادق سموتريتش على بناء حوالي 48 ألف وحدة سكنية استيطانية، وأنه يتوقع أن يصل العدد  بحلول نهاية العام الحالي إلى 50 ألف وحدة سكنية، كما أنه جرى مصادرة قرابة 26 ألف دونم من أراضي الضفة من خلال الإعلان عنها أنها "أراضي دولة"، خلال ولاية حكومة نتنياهو الحالية، علما أن الاحتلال صادر بهذه الطريقة 28 ألف دونم في السنوات الـ27 السابقة، إذ إن الهدف من وراء هذه المشاريع الاستيطانية المكثفة هو منع إمكانية قيام دولة فلسطينية.

وفيما يخص أعمال العنف التي تنفذها مليشيات المستوطنين، فقد هاجم مستوطنون عددا من المزارعين في القدس وحاولوا طردهم من أراضيهم تحت حماية قوات الاحتلال، كما أنهم أشعلوا النار في بيوت بعض الفلسطينيين. وفي تجمع عرب العراعرة البدوي شرق جبع سكب المستوطنون مواد مشتعلة على أشجار الزيتون المحاذية للتجمع، ما أدى إلى نشوب حريق في أشجار الزيتون المجاورة. وفي بلدتي عناتا وقلنديا أخطرت سلطات الاحتلال بهدم ست منشآت صناعية ومنازل وإخلاء بنايتين سكنيتين وأراض.

وفي الخليل، شرع مستوطنون بحراثة أراضي المواطنين، كما منعت قوات الاحتلال المزارعين من قطف ثمار الزيتون وأجبروهم على إخلاء المكان، في حين أقدم مستوطنون على قطع نحو 80 شجرة زيتون معمرة في البلدة بمناشير كهربائية ما أدى إلى إتلافها بالكامل

وتكررت هذه الممارسات الإجرامية في العديد من المناطق مثل بيت لحم ورام الله ونابلس والأغوار، ما أدى إلى إتلاف المحاصيل والأراضي وإصابة العديد من الفلسطينيين.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت -نقلا عن مصدر أمني- أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية خرجت عن السيطرة، مؤكدة أن هجمات مجموعة "فتيان التلال" الاستيطانية العنيفة تتصاعد.

وحسب بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) نشرته الجمعة، شهد موسم الزيتون في الضفة الغربية أعلى مستوى من هجمات المستعمرين منذ 5 سنوات.

وأوضح المكتب أن المستوطنين نفذوا 126 هجمة طالت 70 بلدة في الضفة، كما خربوا أكثر من 4 آلاف شجرة وشتلة زيتون.

كما كشف تقرير إعلامي في تل أبيب، أن ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية قامت بعمليات تخريب أدّت إلى قطع مياه الشرب عن 32 قرية فلسطينية في ضواحي مدينة رام الله، وعملت على تحويل مجرى المياه إلى بركة تستخدم لسقي الماشية التابعة لمزارع البؤر الاستيطانية، التي سرق بعضها من الفلسطينيين.

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: فی الضفة الغربیة أعمال العنف

إقرأ أيضاً:

الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين

أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.

حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.

كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع  بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

مقالات مشابهة

  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • تصعيد جديد.. طيران الاحتلال يشن هجمات على الجنوب اللبناني ومنطقة جزين