سلوت: حالفنا الحظ في الفوز على أستون فيلا
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
عبر آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول عن سعادته بعد أن كسر فريقه سلسلة من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز 2 / صفر على ضيفه أستون فيلا، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة.
وأحرز محمد صلاح وريان جرافينبرخ هدفي ليفربول في الدقيقتين 45 و58.
وحقق ليفربول فوزه السادس بعد أربع هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد وبرينتفورد، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة، ويرتقي للمركز الثالث في جدول الترتيب متخلفا بفارق الأهداف عن بورنموث، ثاني الترتيب، الذي سيواجه مانشستر سيتي، مساء الأحد.
ويرفع هذا الفوز من معنويات الفريق الإنجليزي قبل مواجهتين من العيار الثقيل عند استضافة ريال مدريد، يوم الثلاثاء المقبل، في الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا، ثم الخروج لمواجهة مانشستر سيتي، يوم الأحد، في الجولة الحادية عشرة.
وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة "الفوارق صغيرة في كل مباراة، مشيراً إلى أن المنافس كاد أن يسجل بعد خمس دقائق من بداية اللقاء عندما ارتطمت الكرة بالقائم".
وأضاف: "لم نستقبل هدفاً من كرة ثابتة، وهو أمر ساعدنا، ولكننا كنا محظوظين بعض الشيء، وهذا لم يحدث مؤخراً، هدفنا الثاني جاء بمحض الصدفة".
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن سلوت قوله "الشيء الجيد في التقدم بهدف أو هدفين هو أنه يمكنك التحكم في سير المباراة بشكل أفضل من خلال الاستحواذ على الكرة، لكن عندما تكون متأخراً، عليك أن تطارد النتيجة وتجازف وتتعرض للهجمات المرتدة".
واختتم سلوت تصريحه قائلاً "أعتقد أن الجميع هنا اليوم شعر بأهمية المباراة، سواء اللاعبون أو الجماهير، لقد أظهرنا عزيمة وفزنا بالمباراة."
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول أستون فيلا نادي ليفربول آرني سلوت سلوت
إقرأ أيضاً:
فرق توقيت!!
(1)
* عندما أحكمت الحاجة قبضتها على أديب إيطالي ذائع الصيت، ولم تعد أذناه تسمع شيئًا غير صوت معدته الخاوية، لم يستطع الأديب صاحب الروائع المتفق حولها أن يسد رمقه من الشهادات التقديرية، التى تزين جدران منزله، والموت جوعًا يحاصره من كل جانب، فبعث بخطاب لرئيس وزراء إيطاليا آنذاك قال فيه:
(أعلم جيداً أنكم ستقيمون لنا بعد وفاتنا حفل تأبين يكلف الدولة ملايين الليرات، ولكننا نود اليوم المساهمة معكم بتوفير ذلكم المبلغ الكبير لخزينة الدولة بقبولنا لبضع آلاف من الليرات ندفع بها عنا الموت الآن)..!!
(2)
* الحقيقة التي لا جدال حولها أن كل من يقدم ما يستحق عليه المدح لا ينتظر من أحد تأجيل كلمة الشكر، حتى ولو فعل ذلك دون أن يرجو كلمة ثناء أو حرف إطراء.
* ما الحكمة التي تجعلنا نبخل على مميز في مجاله بالثناء عليه وتكريمه بأرفع الأوسمة والنياشين؛ طالما أنه أستحق ذلك عن جدارة، فالعمر ليس فيه متسع لتسويف بلا أجل معلوم، ولتأجيل بلا تاريخ محدد.
* المبدع يجعله التكريم يقدم عصارة موهبته، والعَالِم في مجاله يدفعه الاحتفاء لشحذ همته وتنشيط الدوافع، وإثارة عزيمته، وتوجيه طاقاته نحو إنجاز عمل عظيم، وحتى الموظف في مؤسسة، أو العامل في مصنع، أو المزارع في حقل أو مشروع يدفعه التحفيز لمضاعفة الجهد وإطلاق الطاقات الكامنة وتحسين الكفاءة وتعزيز التركيز.
* من قال أن الوقت متاح لصرف شهادات التكريم العلني في أي وقت، وحجبها عندما كان المرء يحتاجها لتكثيف جهوده، والعمل على منافسة نفسه بتقديم إبداع غير مسبوق، وتنفيذ رؤى لا تقليدية بالتفكير خارج الصندوق.
(3)
* كثيرة هي الأخطاء التي نرتكبها دون عمد في حق أنفسنا والمبدعين، ولكن أكثرها وضوحا هي التأجيلات التي لا تنتهي؛ نؤجل الشكر والامتنان وكأننا نضمن العيش لأطول فترة من عمر الزمان.
* من قال إن الوقت متاح؟ ومن نحبهم سينتظرون فراغنا من حفل التأجيلات الممل الذي نشغل أنفسنا به؟، أم أننا نعشق فقط ادخار تلك المشاعر الصادقة حتى يرحل من نحب، فنقدم لهم التقدير معطونا بالدموع.
* إن مشاعر التقدير والإجلال تفقد معناها وقيمتها إذا جاءت في وقت متأخر جداً بعد فوات الأوان، وصدق الأديب جبران خليل جبران عندما قال:
“من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي التأجيلات التي لا تنتهي، نؤجل الشكر، الاعتذار، الاعتراف، المبادرة.. وكأننا نضمن العيش طويلاً!”.
(4)
* ومن يسد معروفًا إِليك فكن له شكورًا.. يكن معروفه غير ضائع.. ولا تبخلن بالشُكر والقَرضِ فاجزه تكن خير مصنوعٍ إِليه وصانع.
haythamcapo77@gmail.com