9,5 ملايين خدمة طبية وعلاجية بالعيادات الخارجية في المجمعات الطبية والمستشفيات
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد السبكي المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن العيادات الخارجية في مستشفيات الهيئة بمحافظات المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل، قدّمت أكثر من 9 ملايين خدمة طبية وعلاجية في محافظات بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان، وذلك منذ بدء تشغيل المنظومة في كل محافظة، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس قوة منظومة التشغيل وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة في مختلف مستويات الرعاية.
وأوضح أن منظومة العيادات الخارجية تمثل حلقة رئيسية في نظام الإحالة الذكية بين مراكز ووحدات طب الأسرة والمجمعات الطبية والمستشفيات، حيث تضم المجمعات الطبية والمستشفيات التابعة للهيئة 804 عيادة خارجية داخل 43 مجمعًا طبيًا ومستشفى بالمحافظات الست، تعمل ضمن نظام متكامل يعتمد على التحول الرقمي في إدارة المواعيد، وتنسيق الإحالات الطبية، وتسهيل رحلة المريض من التشخيص إلى العلاج والتعافي.
وأضاف أن هذه العيادات تعمل وفق نظام تشغيل موحّد يضمن استمرارية الخدمة وجودة الأداء في جميع مراحل الرعاية، بما يحقق مفهوم التكامل بين الرعاية الأولية والثانوية والثالثية داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن العيادات الخارجية تقدّم خدمات تخصصية متكاملة في أكثر من 20 تخصصًا طبيًا تشمل: الباطنة العامة، الجراحة العامة، العظام، القلب، الأطفال، النساء والتوليد، الأنف والأذن، الجلدية، المسالك البولية، العيون، الصدرية، الغدد الصماء، الكلى، المخ والأعصاب، الطب النفسي، العلاج الطبيعي، الأسنان، إلى جانب التخصصات الدقيقة مثل الأورام، التأهيل، الغدد، التجميل، والأوعية الدموية.
وأكد أن هذا التنوع في التخصصات يضمن للمواطن المصري الحصول على خدمة طبية شاملة في بيئة علاجية حديثة، وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة الصحية.
وأوضح السبكي أن ارتفاع تردد المواطنين على العيادات الخارجية بنسبة 16% خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، يعكس الثقة المتزايدة في كفاءة منظومة الخدمات الطبية المقدمة عبر الهيئة، مشيرًا إلى أن تحسّن معدلات الإتاحة وسرعة الاستجابة لحجز المواعيد خلال 48 ساعة فقط، يؤكد نجاح جهود التحسين المستمر في إدارة الخدمات الطبية وتسهيل وصول المواطنين إلى الرعاية التخصصية.
وأكد أن العمل يتم وفق مؤشرات أداء دقيقة تضمن الاستدامة التشغيلية والارتقاء بمستوى الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين الصحية.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن منظومة الإحالة الإلكترونية بين طب الأسرة والمجمعات الطبية أو المستشفيات، إلى جانب تطبيق الملف الطبي الموحّد لكل منتفع، شكّلت نقلة نوعية في أسلوب تقديم الخدمة الصحية داخل منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث أصبح من الممكن تتبّع رحلة المريض إلكترونيًا وتحليل بياناته الطبية بصورة شاملة، بما يحقق التكامل بين مستويات الرعاية المختلفة ويعزّز جودة القرار الطبي وسرعة الاستجابة.
واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحه بالإشارة إلى أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تستعد لإطلاق نموذج متكامل لمجمّعات العيادات الخارجية المتخصصة في عدد من المحافظات، لتوفير تجربة صحية متكاملة تضم مختلف التخصصات في مكان واحد، مع دمج كامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي للبيانات الطبية في إدارة الخدمة، بما يعزّز كفاءة التشغيل ويُسرّع الحصول على الخدمة بجودة عالمية.
وأكد أن هذه الخطوات تمثّل ترجمة عملية لرؤية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في تحقيق العدالة الصحية الشاملة، وبناء منظومة صحية وطنية متكاملة قادرة على تقديم خدمات متقدمة ومستدامة لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظات بورسعيد محافظات التأمين الصحي الشامل نظام متكامل منظومة التأمين الصحى المستشفيات منظومة التأمين الصحي الشامل التأمین الصحی الشامل الدکتور أحمد السبکی العیادات الخارجیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.