النواب يناقش اتفاقية بين مصر وروسيا حول محطة الطاقة النووية بالضبعة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
تناقش الجلسة العامة بمجلس النواب في جلسته العامة اليوم الأحد، في مناقشة البروتوكول المعدل للاتفاقية المبرمة بين حكومتي جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية، حول التعاون في بناء وتشغيل محطة الطاقة النووية في منطقة الضبعة.
و عرض النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب تقرير اللجنة بشأن الاتفاقية، مؤكدا أنها تأتي استكمالًا لمسيرة التعاون النووي السلمي بين مصر وروسيا، التي انطلقت رسميًا بتوقيع الاتفاقية الإطارية في 19 نوفمبر 2015، بهدف إنشاء أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات.
و لفت إلى أن البروتوكول المعدل يتضمن إضافة نطاق أعمال "تصميم وتركيب وتشغيل منظومة الحماية المادية" لمحطة الضبعة النووية إلى التزامات الجانب الروسي، مع الاحتفاظ بالمسؤولية النهائية للتشغيل على الجانب المصري، نظرًا لوجود المنظومة على الأراضي المصرية.
وأشار إلى أن البروتوكول يتضمن ايضا تدريب الكوادر المصرية بحيث يتم تدريب الأفراد المصريين المشاركين في تشغيل نظام الحماية المادية، مما يعزز نقل الخبرات وبناء القدرات المحلية.
و لفت السويدي إلى أن البروتوكول المعدل يتضمن على الالتزام بالمعايير الدولية، بحيث يتم تنفيذ المنظومة وفقًا للتشريعات المصرية، ومتطلبات هيئة الرقابة النووية المصرية، وتوصيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجلسة العامة محطة الطاقة النووية الضبعة روسيا الاتحادية التعاون النووي السلمي
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.