تأخير موعد طابور الصباح إلى الـ 8 صباحاً في مدارس المحافظات المتأثرة بموجة البرد
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تأخير طابور الصباح بمدارس المحافظات المتأثرة من امتداد الكتلة الهوائية الباردة ليبدأ عند الساعة الثامنة صباحاً ابتداءً من تاريخ 10 جمادى الأولى.
وأكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إصدار تعميم بذلك بناءً على توصيات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد – قطاع الأرصاد الجوية بخصوص اتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة لتفادي تأثيرات الأجواء الباردة خلال ساعات الصباح الباكر.
وأفاد بأن هذا الاجراء يأتي في إطار الحرص على صحة وسلامة الطلاب والطالبات، وتجنيبهم لفحات البرد خاصة طلاب الصفوف الأولى كونهم الأكثر عرضة للتأثر بموجة البرد.
وأهاب الوزير الصعدي، بمدراء مكاتب التربية والتعليم في أمانة العاصمة والمحافظات باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتعويض أي فاقد تعليمي ناتج عن تأخر بدء الحصة الأولى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.