ندوة علمية حول الصحة النفسية بكلية الآداب فى الفيوم
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
عقدت كلية الاداب فى جامعة الفيوم ندوة علمية بعنوان "الصحة النفسية لدى طلاب الجامعة: محدداتها وسبل تحقيقها".
وذلك تحت إشراف الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، وحاضر خلال الندوة الدكتور طارق محمد عبد الوهاب، عميد كلية الآداب السابق وأستاذ علم النفس، وبحضور الدكتور أحمد محمد أبو رية، القائم بأعمال عميد كلية الآداب،والدكتور محمد زايد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور هاني أبو العلا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة زيزي السيد إبراهيم، رئيس قسم علم النفس ومدير وحدة الدعم النفسي، والدكتورة نجوان أحمد عاصم، مدير وحدة الإرشاد الأكاديمي بالكلية، والدكتورة لندة سيد محمد، مدرس الخدمة الاجتماعية ومدرب معتمد من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس.
يذكر أن الندوة نظمتها وحدة الإرشاد الأكاديمي بالتعاون مع وحدة الدعم النفسي ووحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة اليوم الإثنين بكلية الآداب.
بيئة تعليميةأكد الدكتور أحمد محمد أبو رية على حرص كلية الآداب على توفير بيئة تعليمية داعمة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب، وعلى عقد مثل هذه الفعاليات بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية.
وأشاد الدكتور محمد زايد بأهمية التكامل بين الجانب الأكاديمي والدعم النفسي للطلاب، موجها بضرورة توفير آليات فعالة للإرشاد الأكاديمي والنفسي.
كما أشار الدكتور هاني أبو العلا إلى دور الجامعة في خدمة المجتمع من خلال تخريج طلاب متوازنين نفسيًا وقادرين على المشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية في كافة المجالات.
وخلال الندوة ناقش الدكتور طارق محمد عبد الوهاب المحددات الأساسية للصحة النفسية والعوامل النفسية والاجتماعية والأكاديمية المؤثرة في الصحة النفسية لدي طلاب الجامعة، بالإضافة إلى تناول استراتيجيات عملية لتحقيق التوازن النفسي والتعامل مع الضغوط الأكاديمية والحياتية، مع التركيز على أهمية الدعم المؤسسي والإرشاد النفسي في البيئة الجامعية.
وتابعت الدكتورة زيزي السيد إبراهيم الخدمات التي تقدمها وحدة الدعم النفسي للطلاب وآليات الاستفادة منها، مشددة على أهمية كسر حاجز الخوف من طلب المساعدة النفسية.
كما استعرضت الدكتورة نجوان أحمد عاصم دور الإرشاد الأكاديمي في دعم الطلاب وتوجيههم نحو تحقيق التفوق الدراسي والاستقرار النفسي.
وتناولت الدكتورة لندة سيد محمد أهمية التطوع والمشاركة المجتمعية في تعزيز الصحة النفسية للطلاب، موضحة كيف يسهم الانخراط في الأنشطة التطوعية والمجتمعية في بناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وشعوره بالانتماء والقيمة المجتمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة كلية الآداب جامعة الصحة النفسية الصحة النفسیة الدعم النفسی کلیة الآداب
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.