شفاء الأورمان بالأقصر يطلق فعاليات اليوم العالمي لسلامة المريض بمحاضرات علمية وحملات توعية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
يطلق مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان في طيبة شمال الأقصر، مجموعة من الفعاليات المتنوعة احتفالًا باليوم العالمي لسلامة المريض، وذلك ضمن جهوده المستمرة لنشر ثقافة الأمان والجودة داخل المنظومة الصحية، وتعزيز وعي العاملين والمرضى بأهمية سلامة الإجراءات الطبية.
. افتتاح مجمع الصناعات الغذائية بقرية الكيمان
وتشمل الاحتفالية عقد سلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية التي تتناول محاور متعددة في مجال السلامة الصحية، من أبرزها "مبادئ الجراحة الآمنة" و"تحسين الوقت الذهبي لإنقاذ المرضى" و"أثر بيئة العمل على جودة الرعاية"، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات في تشخيص الأمراض، وأساليب الحد من الأخطاء الطبية، وسبل تقديم رعاية آمنة للأطفال المصابين بالسرطان.
كما تشهد الفعاليات لقاءين علميين متميزين، الأول تنظمه المستشفى بالتعاون مع الجمعية الدولية للجودة في الرعاية الصحية (ISQua) تحت عنوان "سلامة التشخيص"، بمشاركة الدكتور كارستن أنجل، الرئيس التنفيذي للجمعية.
بينما يقام اللقاء الثاني بالتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، لعرض أحدث الممارسات والتجارب العالمية في مجال تعزيز سلامة المرضى داخل المستشفيات.
وأعرب محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن فخره بجهود الأطقم الطبية والإدارية في إعداد وتنظيم هذه الفعاليات، مشيرًا إلى أن المستشفى يسعى دائمًا لتطبيق معايير الجودة العالمية في جميع أقسامه، بما يضمن تقديم رعاية طبية آمنة ومتكاملة لمرضى الأورام في صعيد مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر شفاء الاورمان اخبار الاقصر
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.