السير لفترة 15 دقيقة متصلة يوميا أفضل من السير عدة مرات
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في الولايات المتحدة وأستراليا أن السير أو التريض لفترة متصلة تتراوح ما بين 10 إلى 15 دقيقة يوميا أفضل من السير عدة مرات في اليوم لمدة خمس دقائق في المرة الواحدة، لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
والوفاة المبكرة، لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة أو الأقل نشاطا، حتى في حالة قطع نفس العدد من الخطوات يوميا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "حوليات الطب الباطني" Annals of Internal Medicine، قام فريق بحثي من الجامعة الأوروبية في سيدني بأستراليا وجامعة هارفارد ومستشفى بريجهام بالولايات المتحدة بمتابعة الحالة الصحية لنحو 33 ألف شخص بالغ في بريطانيا يحرصون على السير لمدة ثمانية آلاف خطوة في اليوم.
وعلى مدار قرابة عشر سنوات، تبين أن احتمالات الوفاة المبكرة لمن يقومون بالسير عدة مرات لفترات زمنية تقل عن خمس دقائق في المرة الواحدة تبلغ 4.4% مقابل 0.8% لمن يسيرون نفس العدد من الخطوات خلال 10 إلى 15 دقيقة. وبلغت احتمالات الإصابة بأمراض القلب أو السكتات القلبية 13% لمن يسيرون اقل من خمس دقائق في المرة الواحدة مقابل 3.4% لمن يسيرون 15 دقيقة أو أكثر يوميا.
وأشارت الدراسة إلى أن العلاقة بين السير لفترات أطول وبين تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة كانت أوضح لمن يعيشون حياة خاملة أو يقطعون أقل من خمسة آلاف خطوة يوميا.
وفي تصريحات لموقع "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، قال باحثون مشاركون في الدراسة أن السير لفترات أطول ربما يكون مجديا بشكل أكبر لو بدأ الشخص بقطع عدد أقل من الخطوات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.