محمود فهمي: الهيئة الوطنية للانتخابات حريصة على مواكبة التطور التكنولوجي ورقمنة خدماتها
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون البرلمان والأحزاب محمود فهمي، إن الهيئة الوطنية للانتخابات تواصل تنفيذ الجدول الزمني للعملية الانتخابية لانتخابات مجلس النواب، الذي أعلنت عنه خلال مؤتمرها الصحفي في شهر أكتوبر الماضي، حيث بدأ فتح باب الترشح في 8 أكتوبر واستمرت المراحل حتى الوصول إلى مرحلة الدعاية الانتخابية التي تنتهي الخميس المقبل.
وأضاف “فهمي”، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن الهيئة أنهت جميع التجهيزات الخاصة بتصويت المصريين في الخارج، من خلال ربط السفارات والقنصليات بنظام إلكتروني موحد على غرار انتخابات مجلس الشيوخ، مشيدًا بالاستعداد الاحترافي للهيئة والتنسيق الكامل مع الوزارات والجهات المعنية في الداخل.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل معاينة مسار المراكز الانتخابية في محافظات المرحلة الأولى، وعددها 14 محافظة، للتأكد من الجاهزية الإنشائية والتقنية وتوفير كل وسائل الدعم للمواطنين لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر.
وأوضح فهمي أن الهيئة حرصت في انتخابات الشيوخ السابقة على توفير كافة الضمانات اللازمة لنزاهة وشفافية العملية الانتخابية، مؤكدًا أن نحو 10 آلاف قاضٍ يشرفون على انتخابات مجلس النواب، إلى جانب تسهيل مهمة منظمات المجتمع الدولي ووسائل الإعلام المحلية والدولية في متابعة مجريات الانتخابات.
وتابع: “الهيئة لديها غرفة عمليات مركزية متصلة بكافة الدوائر الانتخابية ومقار التصويت، تتابع الشكاوى أولًا بأول وتعمل على تذليل العقبات أمام جميع المرشحين، كما تعقد مؤتمرات صحفية دورية لمتابعة مراحل العملية الانتخابية”.
وأكد فهمي أن الهيئة، منذ تكليفها بإدارة العملية الانتخابية، تحرص على مواكبة التطور التكنولوجي ورقمنة خدماتها، من خلال تحديث قاعدة البيانات وتسهيل الإجراءات أمام الناخبين داخل مصر وخارجها.
واختتم بأن الأحزاب السياسية خلال الأيام الماضية كثّفت أنشطتها الدعائية داخل محافظات المرحلة الأولى، حيث عقدت مؤتمرات جماهيرية واستخدمت مختلف الوسائل للوصول إلى أكبر قاعدة من الناخبين استعدادًا للاستحقاق النيابي المقبل
https://m.youtube.com/watch?v=oZwIxi_tPT0
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب النواب انتخابات مجلس النواب أن الهیئة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.