إيران تفرج عن الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باري بعد احتجاز دام ثلاث سنوات.. وماكرون يرحب
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باري "يبدوان بصحة جيدة وهما في أمان داخل السفارة الفرنسية في طهران"، مؤكدًا أن الإفراج عنهما يمثل "لحظة ارتياح وإنسانية كبيرة" بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز.
عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الثلاثاء عن "ارتياح كبير" بعد الإفراج عن الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باري، اللذين كانا محتجزين في إيران منذ أيار/مايو 2022، مؤكدًا أنهما غادرا سجن إيفين في طهران في "خطوة أولى" على طريق عودتهما إلى فرنسا.
وكتب ماكرون على منصة "إكس" أن "الحوار مستمر لتسهيل عودتهما إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن"، مشيدًا بجهود السفارة الفرنسية والسلطات المعنية قائلاً: "نواصل العمل دون انقطاع، وأشكر سفارتنا وكل أجهزة الدولة على تعبئتها المستمرة".
ويأتي الإفراج عنهما بعد أقل من شهر من إطلاق سراح لينارت مونتيرلوس، الشاب الفرنسي الألماني البالغ 19 عامًا الذي اعتُقل في حزيران/يونيو أثناء رحلة بالدراجة في إيران. وفي آذار/مارس 2024، أفرجت طهران أيضًا عن فرنسيين آخرين هما أوليفييه غروندو ورجل لم يُكشف عن اسمه.
خارجية فرنسا: "يبدوان بصحة جيدة"وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن المواطنين الفرنسيين أصبحا "بأمان" داخل مقر البعثة الفرنسية في طهران، بانتظار استكمال الإجراءات اللازمة لإطلاق سراحهما نهائيًا.
Related فرنسا توجه إنذارًا لشركة Shein بعد ضجة حول بيع دمى جنسية مرتبطة بمواد إباحية للأطفالفرنسا تتعامل مع التحرش الإلكتروني خلافا لباقي الاتحاد الأوروبي: أبرز القضايا الأخرىفرنسا: تراجع ملحوظ في معدلات التدخينوقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن كوهلر وباري "يبدوان بصحة جيدة وهما في أمان داخل السفارة"، مشيرًا إلى أن عملية الإفراج تمثّل "لحظة ارتياح وإنسانية كبيرة" بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز.
حرية مشروطة من الجانب الإيرانيفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الإفراج عن الفرنسيين تم "بكفالة" وهما الآن في "حرية مشروطة". وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان رسمي إن "المواطنين الفرنسيين اللذين كانا موقوفين بتهم تتعلق بالأمن القومي، أفرج عنهما بكفالة من قبل القاضي المكلف بالقضية، وسيخضعان للمراقبة إلى حين المرحلة القضائية التالية".
ثلاث سنوات من الاحتجازتم توقيف سيسيل كوهلر، وهي مدرّسة فرنسية تبلغ 41 عامًا، وجاك باري، أستاذ متقاعد يبلغ 72 عامًا، في 7 أيار/مايو 2022 في اليوم الأخير من رحلة سياحية إلى إيران. ووجهت إليهما السلطات الإيرانية تهمًا تتعلق بـ التجسس لصالح المخابرات الفرنسية و"التآمر ضد الأمن القومي"، قبل أن تصدر بحقهما في تشرين الأول/أكتوبر 2025 أحكامًا قاسية بالسجن لسنوات طويلة، بينها عقوبات إضافية بـ السجن في المنفى بتهم مرتبطة بـ"التعاون مع النظام الصهيوني".
احتُجز الاثنان بدايةً في القسم 209 من سجن إيفين في طهران، المخصص للسجناء السياسيين، حيث خضعا لظروف وصفتها باريس بأنها غير إنسانية و"ترقى إلى مستوى التعذيب".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة إيران فرنسا إيمانويل ماكرون
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب الصحة الحزب الديمقراطي روسيا تكنولوجيا توسيع الاتحاد الاوروبي دونالد ترامب الصحة الحزب الديمقراطي روسيا تكنولوجيا توسيع الاتحاد الاوروبي إيران فرنسا إيمانويل ماكرون دونالد ترامب الصحة الحزب الديمقراطي روسيا تكنولوجيا توسيع الاتحاد الاوروبي أوكرانيا الذكاء الاصطناعي أوروبا فولوديمير زيلينسكي حمية صحية جمهورية السودان ثلاث سنوات الإفراج عن فی طهران
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
رفضت السلطات القضائية في إيران الاستئناف المقدم من زوجين بريطانيين ضد حكم بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، بعد إدانتهما بتهم تتعلق بالتجسس، وفق ما أعلنت أسرتهما والحكومة البريطانية، الثلاثاء.
وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت كريج فورمان وزوجته ليندسي فورمان في يناير 2025، أثناء قيامهما برحلة سياحية حول العالم على متن دراجة نارية، قبل أن تصدر محكمة إيرانية في فبراير الماضي حكماً بسجنهما 10 سنوات، في قضية ينفيان جميع الاتهامات الموجهة إليهما.
وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن "خيبة أملها العميقة" إزاء قرار رفض الاستئناف، ووصفت احتجازهما بأنه "غير مبرر ومروع"، مؤكدة استمرار جهودها الدبلوماسية لضمان الإفراج عنهما وإعادتهما إلى المملكة المتحدة بأمان.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن السفير البريطاني في طهران والمسؤولين في لندن يواصلون تقديم الدعم القنصلي للزوجين، بما في ذلك زيارة السفير لهما داخل السجن وتسهيل التواصل مع عائلتيهما.
من جانبها، قالت عائلة ليندسي فورمان إن الزوجين لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف، كما طُلب منهما توقيع وثائق لم يتمكنا من قراءتها، بحسب رواية الأسرة.
وأضاف جو بينيت، نجل ليندسي، أن والديه بدآ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما، مشيراً إلى أن القضية أحيلت لاحقاً إلى المحكمة العليا في إيران، وسط غموض يكتنف الإجراءات القانونية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين طهران ولندن بشأن قضايا احتجاز مواطنين أجانب، حيث تؤكد بريطانيا أن القضية ذات طابع سياسي، بينما تصر إيران على تطبيق أحكام قضائية تتعلق باتهامات أمنية.