وزارة البيئة تطلق أول حملة توعوية بجزيرة الجفتون لدمج ذوي الهمم في العمل البيئي
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
أطلقت وزارة البيئة من خلال مشروع الغردقة الخضراء بالتعاون مع مؤسسة دليل الخير للتنمية أول حملة للتوعية البيئية لدمج ذوي الهمم في العمل البيئي بجزيرة الجفتون بمحمية الجزر الشمالية بالبحر الأحمر، بمشاركة الشاب محمد كرم أول غواص مصري من أصحاب متلازمة داون يحصل على رخصة غوص معتمدة، وذلك بحضور اللواء أح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بجهاز شئون البيئة، والدكتورة يسرية حامد مدير مشروع الغردقة الخضراء وعدد من قيادات الوزارة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن هذه الحملة تعكس حرص وزارة البيئة على دعم الشمول المجتمعي ودمج جميع فئات المجتمع في جهود حماية البيئة، مشيرة إلى أن ذوي الهمم يمثلون طاقة إيجابية حقيقية تسهم في تعزيز قيم الانتماء والمسئولية تجاه الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية.
وأضافت عوض أن دمج مفهوم الاستدامة ومشاركة جميع فئات المجتمع دون تمييز هو الطريق الأمثل للحفاظ على التراث الطبيعي الفريد للبحر الأحمر، مؤكدة أن مشاركة الشاب محمد كرم في هذه الحملة نموذج وطني وإنساني ملهم يدعم جهود الدولة في دمج ذوي الهمم وحماية البيئة ويحمل رسالة أمل وشمول تُبرز الوجه الإنساني لمصر، وتعزز من صورتها الإيجابية على المستوى الدولي في مجال حماية البيئة والسياحة المستدامة.
وأشارت القائم بأعمال وزير البيئة إلى تنفيذ الشاب محمد كرم إلى جانب خمسة باحثين من فريق محميات البحر الأحمر وممثلي مشروع الغردقة الخضراء غطسة رمزية للتوعية البيئية داخل محمية الجزر الشمالية، خلال الحملة بهدف التأكيد على أهمية حماية البيئة البحرية ونشر ثقافة الشمول في العمل البيئي، حيث جسدت المشاركة نموذجًا واقعيًا لإرادة الشباب ودورهم الفعّال في دعم أهداف التنمية المستدامة.
وأشادت الدكتورة منال عوض بالجهود الكبيرة التي يبذلها مشروع الغردقة الخضراء في دعم برامج التوعية البيئية والسياحة المستدامة، مؤكدة أن المشروع يُعد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين الدولة والمجتمع المدني من أجل الحفاظ على البيئة البحرية وتنمية المقاصد السياحية وحماية التراث الطبيعي بالبحر الأحمر من خلال دمج البعد البيئي في القطاع السياحي وتشجيع الممارسات المسؤولة بيئيًا.
من جانبها، أكدت الدكتورة يسرية حامد مدير مشروع الغردقة الخضراء أن المشروع يعمل على نشر ثقافة السياحة البيئية وتشجيع العاملين في القطاع السياحي والمجتمعات المحلية على تبني سلوكيات مسؤولة ومستدامة، مشيرة إلى أن الحفاظ على البيئة هو استثمار في المستقبل.
وشددت منال عوض على استمرار الوزارة في دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية التي تسهم في رفع الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية في حماية الموارد الطبيعية، بما يعكس وجه مصر الإنساني والحضاري، التزام الدولة بتحقيق رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
يأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، بتمكين ودمج ذوي الهمم في العمل البيئي والمجتمعي وتعزيز مفهوم السياحة البيئية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة البيئة جزيرة الجفتون ذوي الهمم مشروع الغردقة الخضراء البحر الأحمر متلازمة داون مشروع الغردقة الخضراء فی العمل البیئی وزارة البیئة حمایة البیئة ذوی الهمم منال عوض
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.