تدشين مؤسسة السيب الوقفية دعمًا لمسيرة العطاء المجتمعي
تاريخ النشر: 5th, November 2025 GMT
رعى صاحب السمو السيد ملك بن شهاب بن طارق آل سعيد حفل تدشين مؤسسة السيب الوقفية العامة، وذلك في قاعة الاحتفال بالجامعة العربية المفتوحة بولاية السيب، بحضور معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية، وعدد من أصحاب السعادة ومشايخ الولاية.
وقال عمر بن راشد الشعيبي رئيس مجلس إدارة المؤسس : تنطلق غدًا مؤسسة السيب الوقفية العامة لتكون نموذجًا رائدًا في العمل الوقفي المؤسسي وجسرًا يصل بين الأصالة والابتكار، والماضي العريق والمستقبل المشرق بالعطاء، مشيرًا إلى أنه بإشهار هذه المؤسسة نكتب سجلًا جديدًا في تاريخ الوقف تنبع منه روح المبادرة والخدمة المجتمعية، ونحوّل العمل الخيري إلى منظومة مؤسسية متكاملة تستند إلى الحوكمة وتسعى إلى الريادة والاستدامة، والتوازن بين التراث في المقصد والابتكار في المنهج والأثر في العمل.
وأضاف أن رؤية المؤسسة تتمثل في أن تكون منارة وطنية في إدارة وتنمية الأوقاف تسهم في بناء الإنسان قبل البنيان وتجسد رؤية سلطنة عُمان في شراكة تثمر بالخير .
وقام صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد راعي المناسبة بالإعلان الرسمي عن تدشين مؤسسة السيب الوقفية العامة لتبدأ مسيرتها في دعم العمل الوقفي في الولاية. كما تم خلال الحفل تسليم وقف خيري بولاية السيب تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى المؤسسة مة، وهي خطوة تجسد رؤية الوزارة في تمكين المؤسسات الوقفية العامة وتعزيز دورها في تنمية العطاء واستدامته في المجتمع.
وشهد الحفل توقيع عدد من مذكرات التفاهم والتعاون بين مؤسسة السيب الوقفية العامة وشركائها من مؤسسات القطاع الخاص، أعقبها تكريم المؤسسات الداعمة للمؤسسة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.