محاضرة لرئيس هيئة المتحف المصري الكبير في جامعة القاهرة الثلاثاء
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تنظم جامعة القاهرة تحت رئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، يوم الثلاثاء المقبل، محاضرة بعنوان: “المتحف المصري الكبير ودوره في تعزيز الهوية الوطنية”.
ويحاضر في المحاضرة الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وتقام في الساعة الواحدة من ظهر يوم الثلاثاء القادم الموافق 11 نوفمبر بقاعة الاحتفالات الكبرى.
يشهد الفعالية، نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات ووكلائها، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملين، ونخبة من شركاء النجاح في هذا المشروع الوطني العملاق، الذين أسهموا في رحلة بناء المتحف منذ ولادة الفكرة وحتى الافتتاح العالمي الذي أعاد إلى الأذهان عبقرية المصري القديم وإنجازاته الخالدة، وأبرز للعالم قدرة مصر المعاصرة على الجمع بين عظمة التاريخ وروح الحاضر.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات تطلقها الجامعة تحت عنوان: "جامعة القاهرة وملحمة المتحف المصري الكبير"، وفي إطار الحرص على دعم مشروعات الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والوعي الأثري في نفوس أبنائها، انطلاقًا من مسئوليتها التنويرية والثقافية كجامعة رائدة في بناء الفكر والوجدان المصري، مؤكدًا أن المتحف الكبير يمثل رسالة خالدة من مصر إلى العالم، تعكس عمق الحضارة المصرية وقدرتها على الإبداع المتجدد عبر العصور.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، هو أحد أبناء جامعة القاهرة وأستاذ قدير بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، معربًا عن سعادته باستضافته في قاعة الاحتفالات الكبرى، مؤكدًا أن محاضرته تأتي تجسيدا لأهمية المتحف الكبير كصرح حضاري يعزز الهوية الوطنية ويبرز قدرات الدولة المصرية في صون تراثها وتقديمه للعالم برؤية معاصرة.
ووجه رئيس جامعة القاهرة الدعوة للطلاب ولمنتسبي الجامعة لحضور هذه المحاضرة المميزة، لما تحمله من قيمة معرفية ووطنية تعزز فهم الهوية المصرية الحضارية ودور المتحف الكبير في صون التاريخ وصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة محمد سامي عبدالصادق المتحف المصري المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.