تحسن متواصل في أداء قطاع السياحة وسط زخم من الترويج في الأسواق المستهدفة وتوسع خطوط الطيران
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تشير إحصائيات القطاع السياحي وتقارير الشركات العاملة في القطاع إلى تحسن متواصل في جاذبية سلطنة عمان كمقصد سياحي عالمي، وأداء إيجابي لكافة مؤشرات قطاع السياحة والفنادق خلال العام الجاري، حيث ارتفع حجم الإيرادات الفندقية ونسب الإشغال وعدد الليالي الفندقية والوظائف الجديدة. ويشهد قطاع السياحة زخما من جهود الترويج في مختلف الأسواق المستهدفة وتوسع في خطوط الطيران التي تربط سلطنة عمان بأهم الوجهات الجاذبة للسياحة خاصة السوق الأوروبي، وتعزز هذه الجهود والمبادرات مزيدا من تحسن المؤشرات التي تقود لارتفاع مساهمة القطاع في نمو الاقتصاد وتوفير فرص العمل وترسيخ مكانة عمان على خارطة السياحة العالمية.
وأوضحت إحصائيات صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حول مؤشرات السياحة منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو الماضي إلى أن نسبة الإشغال الفندقي في المنشآت الفندقية فئة 3-5 نجمة بلغت نحو 53 بالمائة وزاد عدد النزلاء بنسبة 8.5 بالمائة إلى 1.3 مليون نزيل وقفز عدد الليالي الفندقية بنسبة 18.2 بالمائة إلى ما يقرب من مليوني ليلة فندقية، وارتفع إجمالي الإيرادات الفندقية بنسبة 17.4 بالمائة لتبلغ 155 مليون ريال عماني، وزادت إيرادات الغرف 20 بالمائة إلى نحو 92 مليون ريال عماني، كما ارتفع عدد العاملين في الفنادق بنسبة 5.4 بالمائة إلى 10.8 ألف، وزاد عدد العمانيين العاملين في القطاع بنفس النسبة ليبلغ 3650 عماني. وفي تقارير شركات السياحة والفنادق عن أداء القطاع خلال العام الجاري والنظرة المستقبلية خلال الفترة المقبلة، قالت الشركة العالمية لإدارة الفنادق أنها بعد تحقيق نتائج استثنائية خلال أشهر الصيف، هناك تطلع إلى موسم قوي ومبشر خلال الفترة القادمة حيث تشير الحجوزات الحالية إلى أداء واعد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، وأشادت الشركة بالتوسع المستمر في خطوط الطيران الذي يعطي دفعة قوية للسياحة في سلطنة عُمان، ويسهم في زيادة عدد الزوار حيث أعلن الطيران العُماني عن رحلتين يوميتين من لندن ورحلات يومية من أمستردام، كما تم تحويل الرحلات الموسمية من موسكو إلى رحلات يومية على مدار العام.
وأضافت الشركة أن الفنادق الجديدة والأنشطة الترويجية المشتركة في مختلف الأسواق المصدرة للسياح، سواء من مشغلي الفنادق الجدد أو القائمين، تسهم في تعزيز مكانة عُمان كوجهة سياحية رائدة. وإلى جانب ذلك، كان لمعارض السفر والجولات الترويجية التي نظمتها وزارة التراث والسياحة أثر بالغ في الطلب الكبير وغير المسبوق هذا العام. وأكدت الشركة أن سلطنة عُمان تعد واحة للأمن والاستدامة، تجمع بين الأصالة العريقة والتراث الثقافي الغني، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الثقافة والمغامرة والسياحة المستدامة من مختلف أنحاء العالم، وقد بدأت سلطنة عمان تجتذب اهتمامًا متزايدا من الزوار من أسواق جديدة كأمريكا اللاتينية، حيث يتنامى عدد الزوار القادمين من تلك المناطق، في مؤشر واضح على اتساع جاذبية سلطنة عمان عالميا كوجهة سياحية راقية ومستدامة. وأبدت أوبار للفنادق والمنتجعات ثقة في النمو المستقبلي، حيث يظهر موسم الذروة القادم آفاقا واعدة، واستنادا إلى الاتجاهات الحالية، لا تزال الإدارة واثقة من أن الإيرادات ستتحسن بشكل ملحوظ خلال موسم الذروة، كما تواصل الشركة دعم التعمين من خلال توظيف العمانيين في مختلف أقسامها على مدار العام، ورفع معدلات التعمين بما يتوافق مع التوجهات الحكومية ومستهدفات التشغيل. وأكدت ظفار للسياحة أنها تواصل التزامها بتعزيز مكانة ظفار كوجهة سياحية رئيسية وفق مستهدفات "رؤية عمان 2040" وبالشراكة مع وزارة التراث والسياحة، وأشارت الشركة إلى قوة الأداء الذي شهدته مواسم السياحة المختلفة في الشتاء والخريف والصرب، وأنها تواصل تنفيذ مشروعات تعزز فرص العمل ونمو الاقتصاد واستفادة المجتمع المحلي من خلال إحياء التراث العماني والسياحة المستدامة في محافظة ظفار. وتتوقع الشركة أنه بناء على النمو في أنشطتها في السنوات الأخيرة سيستمر الزخم في موسم الشتاء القادم، مدفوعاً بالتوسع في التحالفات مع شركات تنظيم الأفواج السياحية والرحلات، وتعكس الشراكة الإستراتيجية مع مكتب صاحب السمو محافظ ظفار التزام الشركة بتطوير قطاع السياحة ودفع الاستثمارات عالية الجودة والمستدامة في محافظة ظفار.
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز السياحة على مدار العام من خلال إعادة تشكيل المشهد السياحي في المنطقة عبر مبادرات تركز على النمو المالي طويل الأجل، والحفاظ على الثقافة وتمكين الشباب، وأوضحت الشركة أنها حققت نسبة تعمين بلغت 30 بالمائة، مما يظهر التزامها الثابت بتمكين المواهب العمانية والمساهمة في تطوير القوى العاملة الوطنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: قطاع السیاحة بالمائة إلى سلطنة عمان الشرکة أن
إقرأ أيضاً:
الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
عقدت سلطة الطيران المدني اليوم اجتماعًا موسعًا مع مسئولي شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية ووكلائها المعتمدين، وبحضور ممثلين عن وزارة السياحة والآثار المعنيين بهذا الشأن، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بزيادة المحفزات التشغيلية للناقلات الجوية ودعم معدلات التشغيل بالمطارات السياحية المصرية.
في خطوة جديدة تعكس تكامل جهود الدولة لدعم النمو السياحي وتعزيز الحركة الجوية الوافدة إلى جمهورية مصر العربية، وتنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن الحزمة التحفيزية الاستثنائية المقترحة من وزارة السياحة و الآثار وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تداعيات المتغيرات الإقليمية الراهنة، والحفاظ على معدلات النمو والتشغيل بالمطارات السياحية، وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري، من خلال توفير حوافز فعالة تشجع شركات الطيران على زيادة رحلاتها وسعاتها المقعدية إلى مصر خلال موسم صيف 2026.
هذا وقد افتتح الاجتماع الملاح سامح فوزى رئيس سلطة الطيران المدنى ، حيث ناقش المشاركون المحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ الحزمة التحفيزية، وآليات المتابعة الدورية لمعدلات التشغيل ونسب النمو المستهدفة، والإجراءات التنظيمية اللازمة لتعظيم الاستفادة من التيسيرات الممنوحة لشركات الطيران، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما قامت سلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي باستعراض تفاصيل "الحزمة التحفيزية الاستثنائية للطيران – صيف 2026" والتى تسري خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، وتطبق على الرحلات الجوية المشغلة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة الدوليين.
وتتضمن الحزمة منح شركات الطيران حوافز تشجيعية ، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية وتحفيز الشركات على زيادة معدلات التشغيل إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما تم استعراض آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم الدوري لمؤشرات الأداء التشغيلية خلال فترة تطبيق الحزمة، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها وتعظيم العائد منها على قطاعي الطيران والسياحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الحزمة التحفيزية الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دعم قطاعي الطيران والسياحة ورفع قدرتهما التنافسية، من خلال توفير مناخ تشغيلي جاذب يشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات المنتظمة والعارضة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر ورفع أعداد السائحين وتعزيز العائد الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للتنسيق والتكامل بين الطيران والسياحة بهدف تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، بما يدعم نمو الحركة الوافدة، ويرفع معدلات التشغيل بالمطارات السياحية، ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية، وزيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية الرئيسية، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات النمو في قطاعي الطيران والسياحة خلال عام 2026.