بوابة الوفد:
2026-06-03@01:09:57 GMT

تعرف على أمراض الرئة الشائعة في فصل الخريف

تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT

مع تغير الفصول، وخصوصًا في فترة الانتقال من الصيف إلى الخريف، ترتفع معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، إذ تتأثر الرئة بشكل مباشر بتقلّبات الطقس وزيادة انتشار الفيروسات والبكتيريا في الهواء، ويعد الخريف من أكثر المواسم التي تتطلب الحذر والعناية بالصحة التنفسية، خاصة لدى كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة.

خاص "الوفد"| رسائل من خيوط ذهبية .. عبارات خالدة تطرز فساتين السيدة انتصار السيسي وابنة الرئيس مرمر حليم لـ"الوفد": استلهمت فستان آية السيسي من زهرة اللوتس رمز النقاء والنهضة هل يحتوي فستان انتصار السيسي على ألماس؟| مرمر حليم تكشف الحقيقة لـ"الوفد" مرمر حليم لـ"الوفد": فستان انتصار السيسي استغرق 3 أشهر من العمل المتواصل الوفد تنفرد بالصور الأولى من كواليس تصميم فستان السيدة انتصار السيسي خاص.. مرمر حليم تكشف أسرار تصميم فستان انتصار السيسي بافتتاح المتحف الكبير (صور) الفتى الذي غيّر التاريخ.. القصة الحقيقية لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون افتتاح المتحف المصري الكبير يشعل معركة استرداد "حجر رشيد" من بريطانيا من التوقع إلى الحقيقة.. كيف تنبأت ليلى عبد اللطيف بإبهار مصر للعالم؟ مينا فهيم لـ"الوفد": لحن "يا ملك السلام" رسالة مصر للعالم من قلب المتحف الكبير

أكثر أمراض الرئة شيوعًا في هذا الموسم هو الالتهاب الشعبي الحاد، الذي ينتج عن التهابات في الشعب الهوائية بسبب الفيروسات أو البكتيريا، تبدأ الأعراض عادة بسعال جاف يتحول إلى سعال مصحوب ببلغم، مع ضيق في التنفس وارتفاع طفيف في درجة الحرارة ويُنصح في هذه الحالة بالراحة، وتناول السوائل الدافئة، والابتعاد عن التدخين والمناطق الملوثة.

 

كذلك يُعتبر الربو التحسسي من أبرز الأمراض التي تتفاقم في الخريف. فالغبار وحبوب اللقاح والعفن من أكثر المحفزات التي تثير نوبات الربو خلال هذا الوقت من السنة. وينصح الأطباء بالحفاظ على نظافة المنازل وتهويتها جيدًا، واستخدام أجهزة ترطيب الهواء لتقليل الجفاف الذي يسبب تهيج الشعب الهوائية.

 

ومن الأمراض التي تظهر بشكل متكرر أيضًا الالتهاب الرئوي، وهو مرض خطير قد يصيب الأطفال وكبار السن بشكل خاص. تتشابه أعراضه مع أعراض نزلات البرد، لكنها تكون أشد وترافقها آلام في الصدر وصعوبة في التنفس. الوقاية من الالتهاب الرئوي تشمل التطعيم ضد الإنفلونزا وممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز المناعة.

 

ولا يمكن تجاهل الانسداد الرئوي المزمن، الذي يعاني منه المدخنون عادة، حيث تزداد معاناتهم في الخريف بسبب زيادة الرطوبة والبرودة في الجو، مما يجعل التنفس أكثر صعوبة. تقليل التدخين أو الإقلاع عنه تمامًا يبقى الخطوة الأهم لحماية الرئتين من التلف التدريجي.

 

ولتقوية الرئة في هذا الموسم، يُوصى بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والفلفل الأحمر، والإكثار من شرب الماء للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية. كما يُفضل ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، خاصة مع تزايد فيروسات الجهاز التنفسي الموسمية.

 

إنّ الوعي بأمراض الخريف التنفسية واتخاذ إجراءات بسيطة للوقاية منها يمكن أن يجنّب كثيرين المضاعفات، ويُحافظ على صحة الرئة التي تُعدّ من أهم أسرار العافية في هذا الموسم المتقلّب. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرئة أمراض الرئة الشعب الهوائية الربو الجهاز التنفسي الخريف أمراض مزمنة نوبات الربو انتصار السیسی مرمر حلیم

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • بإطلالة أنيقة.. هاندا أرتشيل تخطف الأنظار في أحدث ظهور
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • نصائح هامة لطلاب الثانوية العامة لتجنب الأخطاء الشائعة في الامتحانات
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟