«علاء فاروق» يتفقد كبرى شركات إنتاج التقاوي بالأردن.. ويشدد على الشراكة الزراعية بين البلدين
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
تفقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه عطوفة المهندس محمد الحياري أمين عام وزارة الزراعة الأردنية، شركة «الأولي للبذور» «أولي سيدز»، التي تعد كبرى الشركات الأردنية الرائدة في مجال إنتاج التقاوي.
جاء ذلك على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى الأردن، للمشاركة في اجتماعات اللجنة المصرية الأردنية الزراعية المشتركة، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية في القطاع الزراعي.
وشملت الجولة التفقدية زيارة محطات الإنتاج، وأقسام الشركة المختلفة، حيث اطلع الوزير عن كثب على مراحل الإنتاج المختلفة وأحدث التقنيات المستخدمة في معامل ومزارع الشركة.
وخلال الزيارة استعراض مسئولو الشركة، الأنشطة والخبرات التي تمتلكها «أولي سيدز» في مجال إنتاج حوالي 160 صنفاً من التقاوي، التي تتركز بشكل أساسي في تقاوي الخضر والأعلاف، إلى جانب أصناف مميزة مثل هجن الذرة السكرية، كما تصدر منتجاتها، إلى أكثر من عشرين دولة حول العالم، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي، مما يعكس الجودة العالية لمنتجاتها.
ومن جانبه، أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن ملف إنتاج البذور والتقاوي للمحاصيل الاستراتيجية يمثل "ركيزة أساسية للأمن الغذائي العربي"، مشددا على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في استنباط أصناف متميزة من تقاوي المحاصيل الزراعية الاستراتيجية التي تمتاز بإنتاجيتها العالية.
وأشار فاروق إلى ضرورة ترجمة العلاقات "الوطيدة والمتميزة" بين القاهرة وعمان إلى شراكات مستدامة، خاصة في القطاع الزراعي، مؤكداً أن اللجنة المصرية الأردنية المشتركة تعكس "روح التعاون العربي الصادق" في مواجهة التحديات الإقليمية.
وأكد على أهمية تشجيع الاستثمار المشترك بين القطاع الخاص في البلدين، تحديداً في مجالات إنتاج البذور والأسمدة والتقنيات الزراعية الحديثة كما شدد على ضرورة إزالة العقبات وتسهيل الإجراءات أمام انسياب حركة المنتجات الزراعية بين البلدين بهدف زيادة حجم التبادل التجاري، وسرعة الانتهاء من تنفيذ الشراكات الاستراتيجية في مجالات انتاج وصناعة التقاوي مع الشركات الأردنية العاملة في هذا القطاع.
اقرأ أيضاًالزراعة تبدأ خطة شاملة لمواجهة الحمى القلاعية دون خسائر في الثروة الحيوانية
وزير الزراعة يستعرض جهود الحملة القومية لتحصين الماشية بالمحافظات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة القطاع الزراعي علاء فاروق إنتاج التقاوي اللجنة المصرية الأردنية الزراعية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.